الهوية والوطن في الشعر العربي بين الحضور والغياب.

جريدة أخبار العالم مكتب تونس
كتبت دعاء النمر

الهوية والوطن في الشعر العربي المحور الرئيسي لمهرجان علي بن غذاهم للشعر الذي يرأسه الشاعر الكبير عبدالكريم الخالقي. بجدليان.
وتحمل هذه الدورة عنوان( المقاومة وتجريم التطبيع)
وكان اللقاء مع مؤسس المهرجان عبدالكريم الخالقي.

حيث قال أختيار مسمى( خيمة) دالة على التجميع والشعر وتد لهذه الخيمة . أما على بن غذاهم فهوا الزعيم الذي قام بالثورة ضد الظلم والاستغلال ‘وقام بثورة1864م ومن أسبابها مضاعفة الباي للأتاوة من 36ريال إلي 72ريال.
وقال أيضا الخالقي أن علي بن غذاهم سليل تلك المناطق خاصة جدليان وأنه ينتمي لتلك القرية المسماه جدليان وذالك وفاء لشوكها وتينها وتفاحها وفقرها وغناها.
وحين كان السؤال عن كيفية التفاعل بين الضيوف المشاركين باختلاف لهجاتهم ولغاتهم وثقافتهم أكد الخالقي. أن لغة الشعر أقوى من جميع اللغات ‘والشعر ليس ذلك الكلام المحبر إنه المعنى المنطلق نحو وجدان الإنسان لذلك لا نحتاج كشعراء للتصويت كي نتواصل.
وحين تحدثنا عن اختلاف اللغات قال التعامل من خلال الإيماءات والترميز والمعرفة باللغات الأخرى والترجمه.
وقال أن المهرجان يشهد تطور باستمرار ويشهد طلبات كثيرة للمشاركة ولايستجيب المهرجان إلا للمتاح وحسب إمكانياته.
وكان اللقاء مع بعض الضيوف المشاركين بالمهرجان.

الشاعرة أحلام غانم من سوريا.
إقامة المهرجان في هذه الظروف الدولية السياسية العصيبة والتي قامت على تفرقة الشعوب‘ هذا الأمر جعلنا نرتقي بالكلمة والشعوب وتحدي الرصاصة وتجريم كل من تطبع بثقافة الإرهاب والرصاص.
وكشاعرة مشاركة اوضح ان تساقط الأوراق لايعني موت الجذور. دليل علي ذالك استمرار الخيمة للدورة الواحدة والعشرين.
ومن يقطع الماضي يقتل المستقبل فعندما نحتفل بخيمة علي بن غذاهم نضمن مستقبل افضل واكبر لأجيال قادمة
ووجب الشكر لعبدالكريم الخالقي رئيس هذا المهرجان لقيامه بتنظيم المهرجان في ظل هذه الظروف السياسية وصعوبتها
وأيضا لاهتمامه ووضع الدول التي تعاني من الحروب
والمشاكل السياسية موضع اهتمام ومحور رئيسي للمهرجان فهذا امر يجب ان نشكره عليه.
وتعتبر اللغة العربية لغة الرسائل السماوية والإعجاز وشيء رائع التجمع تحت الأوتاد التي تجمعنا وتحولنا الي وطن ووحدة عربية.

وكان اللقاء مع :
الشاعرة فاطمة اشبيبان. من فرنسا
أكدت اشبيبان. انها تشارك في هذا المهرجان للمرة الثانية
وقالت انه لافرق بين عربي ولا اعجمي مايجمعنا هوا الحرف نتحدى به اختلاف البلدان ونطيح بالتفرقة السياسية وتمزيق الشعوب فالشعر هوا أداه التوصيل والتواصل.
ومد الجسور التي تجمع الشعوب رغم اختلاف الديانات والثقافات‘
والشعر ايضا منارة لتوجيه الشباب وتغير افكارهم. .
الشاعر لديه حاسة لا يمتلكها غيره فيشعر بما سيحدث في المستقبل ويتنبأ به ويكتبه ويعيشه قبل حدوثه ..فيكتبه للتوعية والتثقيف.
وأكدت اشبيبان. ان التركيز علي الدول المتضررة سياسيا امر هام رغم الحصار والحروب توصل لغة الضاد صلة الرحم بين اللهجات وأخواتها من اللغات الأخري.

وكان اللقاء مع الشاعرة أمينة دياج فرنسا :
واكدت دياج انها تشارك في المهرجان للمرة الثانية لإيمانها بقيم واهداف المهرجان ودعمها لمثل هذه المهرجانات واجب
وطني يجب علي شعراء العالم التفاعل والمشاركة لتوصيل ابداعاتهم والتواصل الثقافي والحرص على الرسالة التي يحملها بين طيات كتابه.
وان اللغة العربية هي اللغة الأم وكيف تصبح لدينا مشكلات في التفاعل ولدينا لغة الضاد.

وايضا اللقاء
مع الشاعر عزيز ملوكي من المغرب العربي
واكد ملوكي انه يشارك للمرة الثانية بهذا المهرجان
وانه يوجد شراكة بين جمعية الأنصار وخيمة علي بن غذاهم وان مثل هذه المشاركات تفتح افاق جديدة للتفاعل وعمل بروتوكولات تعاون بين المؤسسات والجمعيات ومد جسور وضخ دم جديد اولا بأول. يخلق أسم ومكانه اكبر للمؤسسات بين البلاد.
وأيضا أكد سعادته البالغة باختيار الاء السياب إبنة الشاعر العراقي بدر شاكر السياب ضيفة شرف هذه الدورة .
واكد ان الوزن بين المشاركين جمع العديد من الأطياف وحقق مالم تحققه السياسة.

Related posts