المكتب الوطني للسلامة الصحة و الغدائية … ومشكل الصبار
بقلم/عمر العلاوي/المغرب
كما يعلم الجميع ، تعرضت نبتة الصبار لافة مدمرة- الدودة القرمزية- و تسببت في دمار اقتصادي و غداءي مهول. تجندت الدولة بكل حزم للتقليل من الأضرار و محاربة هذا المرض، وثم تكليف مؤسسات عمومية للقيام بالواجب. لكن هل المكلفين بالأمر قاموا بالواجب كما ينبغي؟
سأتحدث فقط عن تدخل onssa في جماعة تزارت. تكليف مقاول باجتثات النبة المريضة و توزيع أدوية لمحاربة المرض الخطير. لكن المشكل بقي قائم و لم يعطي تدخل onssa النتيجة المرجوة، و السبب هو عدم جدية المكلفين بتنفيذ مخطط الدولة الذي يبتلع ميزانية مهمة. مقاول يستعلي على الساكنة و على المنتخبين و السلطات المحلية ويتدخل فقط في الأماكن ألتي تضمن له ربح اكبر من خلال الصفقة التي حصل عليها. تقنيين يوزعون الأدوية كيفما أتفق لغرض تحرير محاضر تهتم بالكم فقط و ليس بالكيف. لا يهتمون بمكان التدخل و الحاجة لذلك بقدر ما يهتمون بتبدير الأدوية على من حضر. النتيجة هي استمرار المشكل و تغدية الإحتجاجات مع إستمرار زرع الشك و الخوف لدى المواطن الذي يفتقد لاضعف تأطير و توجيه و تطمين.
على l onssa العمل بجد للتقليل من مخاطر المرض و كسب ثقة المواطن البسيط، دون الحاجة للجولات السياحية لتقني المكتب الذين يجوبون المنطقة سياحيا و بنظارات الشمس فقط.
هل يمكن لنا معرفة حجم الصفقة، خارطة الأماكن المستهدفة، كمية الدواء المخصصة لجماعة تزارات؟ و أين وصلت الأشغال و الآجال المتبقية، و ما ثم إنجازه؟ نريد الخروج من الغموض كي نستطيع إجابة المواطن؟
