
بقلم :عادل شلبي
الإيمان بالمعتقد إيمان بالواقع والزعيم الشهيد محمد أنور السادات كان الأقرب بل والأشد دينا فهمآ وعملآ مع الذود عن كل الوطن بالقوة وبالسلام رغم أن المعتقد الإسلامى الحنيف يقر ذلك فى أيات الذكر الحكيم أن بنى إسرائيل سيتجمعون فى هذه المنطقة فلسطين بالذات كى تكون نهايهم الحتمية والأزلية فى هذه المنطقة قهذه سنة كونية سائرة بنا الى المنتهى مع التمحيص وشدة الإبتلاء للذين أمنوا كى يمحص الله الذين أمنوا من الذين كفروا بدئها الزعيم الشهيد محمد أنور السادات بالحرب وبالقتال والقوة وأخذ بمبدء ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ولكن السفهاء لم ولن يصلوا الى هذا الفكر النابع من نفس مخلصة متدينة بطبعها ومفكرة بمعتقد هو الاصح والسليم لقد سلك كل الطرق فى سبيل إيصال ذلك الفكر والسلوك لكل الوطن ولكل الحكام العرب ولكن يد الغرب فى المنطقة تعبث فكرآ وسلوكآ وعملآ وأداتها فى كل ذلك السفهاء وضعاف النفوس من بنى الوطن وذلك كله سنة كونية للوصول الى إثبات ما جاء فى الأصلين الكتاب والسنة رحمة الله على الشهيد محمد أنور السادات وعلى كل الوطننين المخلصين الأوفياء لله ثم الوطن رجالآ نصروا الله فنصرهم وأظهرهم على كل العالمين رحمة الله عليهم أجمعين هؤلاء هم الزعماء رغم مكائد الغرب والكيان الصهيونى على الدوام ومازالت الأحداث قائمة وستزداد وتيرتها فى الأيام المقبلة وهو إبتلاء من الله لعباده على أيدى المغضوب عليهم الى يوم الدين وكلما إنتشر الفساد بين عباد الله إزداد تسلطهم وتسلط الغرب علينا وكلما نسينا الله نسينا أنفسنا وحقوقنا فى وطننا وإزداد التسلط الغربى والصهيونى علينا فهى معادلة يفهمها الجميع وليست بصعبة ستزداد زيارات زعماء الكيان الفاسد الصهيونى لكل الدول العربية ولكن تحت مظلة جديدة بعيدة عن السلام الضائع فقد ثبت على مدار السنين الفائتة عدم جدوى هذا السلام المزعوم بين الوطن وبين هذا الكيان والغرب الداعم له فى الاستحواذ على كل المنطقة رغمآ عن أنف كل العالم وقد أعدوا لهذ جيدآ وقوتهم فى الاستحواذ على كل الوطن وثروات كل الوطن التى يحتاجها كل العالم ولم ولن يكثر هذا الغرب وهذا الكيان سوى الحرب ولكن بعد قيامهم بمهمة هى أيضا فى المعتقد القضاء على الفرس قضاءآ مبرما وسيكون فى الأيام القادمة كل الأحداث التى تحدث تشير إلى قرب هذه المعركة الفانية لكل الفرس وتابعيهم فى المنطقة العربية تحيا مصر ويحيا الوطن