اللي يحتاجه البيت يحرم ع الجامع .. ” القصة وما فيها “

 
 
معلومات ربما لم تسمع عنها من قبل
 
يكتبها – محمد مأمون
 
للوهلة الأولى ، تسيطر عليك الفكرة بأن الجامع هنا هو ” المسجد ” وتبدأ في صراع مع النفس بين الوازع الديني وما تخشاه من نظرة المجتع إليك ، وبين الحالة الإقتصادية التي يعاني منها عموم من يقرأ هذه المقالة الأن والتي ربما تقوده للتمسك بها كـ “حُجة” و”سند” ليبتعد بها عن ما فرضه علينا صحيح الدين .
 
ولحسم الجدل والصراع الذي قد بدأ داخلك بالفعل ، عليك أن تعلم سبب هذه المقولة ، والتي سوف تنقلنا من روحانيات الدين إلى واقع الجباية والسطوة التي كان يفرضها الأصل التاريخى للمقولة ، والذي يرجع إلى أيام الحكم العثمانى ، حيث كان (جامع الأموال) يمر لتحصيل الضرائب ، ومع الحالة السيئة والأحوال المعيشية المتردية لم يجد المصريون ما يعطونه لـ (جامع الأموال ) فكانت قولتهم الشهيرة [ اللى يحتاجه البيت يحرم ع الجامع ] ، كما كانت هذه المقولة مرتبطة دائماً بقرب مرور ” جامع الأموال ” وتدبير الأموال المفروضة ، إلا أنه قد يتصادف ما يمنع الـ ” جامع ” من المرور عليهم فجائت العبارة الأشهر على لسان المصريين [ بركة يا جامع ]
 
يقول الدكتور محمد عبد رب النبى أستاذ الفلسفة والعقيدة بكلية أصول الدين : إن البخل وتحريم إنفاق المال على وجوه الخير يعد مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله ، وتحريم بغير دليل ، بل إن الدليل قائم على خلافه ، فالله تعالى يقول في سورة آل عمران [ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) ]
 
وقد مدح الله عز وجل الذين يتبرعون بأموالهم مع شدة حاجتهم وفقرهم ، فقال تعالي في سورة الحشر [ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) ]
 
إنتظرونا ومزيد من المعلومات التي لم تسمع عنها من قبل
مع تحياتي
صـحۡــڣــۑْۧ ̨؏ــڵــےۧ ̨مۘــٰ̍ا̍ ۛ ּٺُـڣــڔڃۚ

Related posts