الكثير من الدول التى تدعى الديمقراطية ويلتف حولها من اشخاص وجماعات ودول ويقومون بوعي أو بجهل بحروب الجيل الرابع التى من المخطط ان ينشرو بواسطتها الفوضى والتقسيم فى الشرق الاوسط تحت مسمى حقوق الاقليات ويتدخلون فى الشئون الداخلية لدول ويتركون مذابح لاقليات فى دول اخرى تحت مسمى الثورة والثوار ويدعمون العصابات ويقومون بقتل الجيوش وتفكيك مؤسسات الدول تحت مسمى الحرب على الارهاب ويتدخلون فى شؤن الدول ولا يدعمون الشعوب او الجيوش لتحارب الارهاب فى الداخل بل يلقوا بالاسلحة للارهابيين ليستكملوا مسيرتهم الارهابية
تحت مسمى الانظمة المستبده ويقومون بتدريب الشباب لاسقاط الدولة وليس اسقاط النظام كما علموهم هدم الشعوب وليس بناء شعوب و
يدعون الديمقراطية والرخاء للشعوب الفقيرة ومساعداتها وهم يجعلون صندوق النقد الدولى سيف على رقاب الشعوب
وتحت مسمى الاسلحة النووية احتلو العراق وقسموها وسرقو ثرواتها وسلموها للارهابيين وهم وحدهم من يحاسبو على دمار العراق ان كان فى العالم انظمة ديمقراطية حقيقية لابد من محاكمتهم كمجرمين حرب
اسميها دائما البلطجةالسياسية
عندما تحارب مصر الارهاب فى ليبيا بعد قتل مواطنيها وانتشار السلاح والارهاب فى الداخل المصرى وعندما تطلب الحكومة الشرعية والجيش الليبي التدخل المصرى وتعلن مصر أن لا تدخل فى االشأن الليبى يسمونها هم بالتدخل مصري فى ليبيا او يسمون الحرب على الارهاب العدوانا ويسمون انفسهم انهم يحاربون الارهاب
باختصار شديد بجاحة ووقاحة ملموسه للجميع
اوقفو دعم مصر وهى تحترق
