العِشرة ما تهونش… حتى لو انتهت”

 


🔴 العِشرة ما تهونش… حتى لو انتهت”
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ومؤسس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي

🖋️ أنا وقلمي وقهوتي…

جلستُ ذات يوم لأصالح زوجين انفصلوا، وكان بينهما أولاد، وعِشرة، وعيش وملح.
بدأت بالجلوس مع الزوجة، في بيت أهلها… لم أسمع منها كلمة إساءة واحدة في حق زوجها، بل تحدثت عن والد زوجها بكل احترام، وكأنها لم تفقد صلة الود رغم الفُرقة.

لكن عندما جلستُ مع الزوج…
أعوذ بالله مما سمعته، وكأنها ليست من كانت زوجته، بل من كانت في حياته عدوة!
نسي أنها كانت موظفة تشيل البيت على كتفها،
نسي أنها شاريه أرض البيت اللي ساكنين فيه،
نسي أنها اللي بنت الدور الأول من تعبها ومجهودها،
ونسي قبل كل ده أنها كانت ليه أم وأخت وزوجة وشريكة عمر – بشهادة كل الجيران وكلمة الطيب.

🎙️ رسالتي هنا لكل راجل انفصل عن زوجته:
المشاكل واردة، والخلافات أمر طبيعي، لكن المروءة لا تغيب أبدًا.

لو انفصلت، تحدث عن طليقتك بأدب واحترام
لا تبيع العِشرة، ولا تكسر العيش والملح.
ولو كانت ائتمنتك على سر، فلا تخنه بعد الفُرقة
الأسرار تُدفن، ولا يُباح بها حتى لو انكسرت العلاقة.

وكذلك أقول للزوجة:
لا تُخرجي ما كان مستورًا، ولا تُهيني من كنتِ يومًا له حلالًا.
الكرامة لا تظهر في وقت الزعل، بل في وقت القدرة على الانتقام ثم الامتناع عنه.


🟥 ختامًا…

العلاقات تُبنى على الثقة، وتنهدم على الخيانة،
لكن ما يبقى في النهاية هو الأصل والمعدن.
فلا تجعلوا لحظة غضب تمحو سنين من الحب والعطاء.

كونوا كبارًا عند الخلاف، كما كنتم عند اللقاء.
تحيا الأخلاق… وتحيا المروءة… وتحيا مصر.
✍️


 

Related posts