الشباب بين الماضي والحاضر..وأستحداث لبعض الظواهر.

 

 

 

الشباب بين الماضي والحاضر..وأستحداث لبعض الظواهر.
كتبت “أ. أسماء على” فى الشباب بين الماضى والحاضر ..
القاهرة.
لقد انتشر في عصرنا الحديث بين فئة الشباب ظاهرة لم نكن نراها في الماضي… تلك الظاهرة والتي ازدادت في الآونة الأخيرة حتى صارت هي السمة السائدة لتلك الفئة العمرية من الشباب أصبحت تدق ناقوس الخطر بسبب تفشيها في المجتمع كأنها أمر مسلم به….
إنني أتحدث هنا عن ظاهرة الكتابة و القراءة بلغة مستحدثة و انتشرت كالنار في الهشيم بين الشباب و أصبحت لغتنا العربية في خطر….
ذلك الخطر عائد على كون الشباب يغيرون من لغتنا العربية حتى ظهرت تلك اللغة المستحدثة و أصبحت هي لغتهم الأساسية على مواقع التواصل الإجتماعي و أيضاً في الواقع بينهم وبين بعضهم البعض….
ومن الجدير بالذكر أن تلك اللغة المستحدثة لم تقتصر على الذكور فحسب بل أيضاً انتشرت بين الفتيات و أصبحت لغة خاصة بهم في الجامعة وعلى مواقع التواصل الإجتماعى و تتداول فيما بينهم كأنها لغتهم الأساسية….
كثيرٌ من الأهل يتعجب كيف لشباب جامعي يخطأون في الكتابة و أحياناً القراءة؟!
فتلك نتيجة طبيعية بعد أن قام الشباب بإستبدال لغتنا العربية بتلك اللغة الغريبة والتي ليس لها علاقة باللغة العربية الفصحى بأي شكل من الأشكال….
فكيف للغة تتعتمد كتابتها على حروف مبعثرة و كلمات ليس لها معنى أن تندرج تحت مسمى لغة عربية؟!!
هنا ومن موقعي هذا أناشد شبابنا بالعودة للغتنا العربية…. لغة القرآن…. اللغة التي يسعى الجميع لإتقانها…. وأن لا يتخلى شبابنا عن تلك النعمة التي أنعم الله علينا بها… اللغة العربية.
بقلمي أسماء علي

Related posts