كتب – محمد مأمون .
دعا كل من الدكتور ناصر السلاموني مرعي رئيس مجلس إدارة الإتحاد الدولي للصحافة العربية ، والمستشار أحمد كمال رئيس مجلس إدارة المجلس العربي الدولي لحقوق الإنسان والتنمية لعقد مؤتمر صحفي قريباً بمشاركة جميع أطياف المجتمع والحكومة للرد على جاء في تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش في دعمها للإرهاب ، كما أصدرا بياناً حول هذا التقرير ، جاء نصه كالتالي :
في الوقت الذي تسير فيه مصر قيادة وشعباً بخطى مسرعة نحو الإصلاح الذي ظهر جلياً في نجاحات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الدبلوماسية ومشاركته في قمة البريكس في الصين ونجاحها المبهر ، وكذا الإصلاحات الداخلية في كافة المجالات والعمل على إعلاء مبدأ المواطنة والمساواة بين الجميع ، وترسيخ ثقافة التعددية وقبول الأخر ، كل ذلك أثار حفيظة الكثيرين الذي يضمرون الكراهية والحقد لمصر رئيساً وشعباً لقلقهم البالغ من تحرك مصر وتقدمها إقتصادياً وسياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً
إن هيومان رايتس ووتش منظمة أمريكية المنشأ ، قطرية الهوى والتمويل تؤكد يوماً بعد الأخر عبر تقاريرها دعمها للإرهاب دفاعاً عن عناصر الكيانات والتنظيمات المتطرفة بذريعة حماية حقوق الإنسان بالرغم من تجاهلها الكامل لإنتهاكات دول من بينها قطر وتركيا وبورما وأمريكا لأبسط معايير الحريات العامة التي تنص علىها المواثيق الدولية .
وأخيراً فضحت تقارير إعلامية تُركية تناقض منظمة هيومان رايتس ووتش وغضها الطرف عن القمع وأعداد السُجناء المرعبة داخل المعتقلات التركية الذين قدرتهم تقارير رسمية بمئات الألاف في ظل قانون الطواريء والقمع والتعذيب الذي يمارسه النظام في أنقرة تجاه المعارضة .
وكذلك غض الطرف من المنظمة تجاه المعارضة ما يحدث من إبادة جماعية وتهجير قصري لمسلمي بورما وعجز المجتمع الدولي عن إنقاذهم ، وكذلك غض الطرف عن شهداء مصر من أبنائها الذين تتساقد أرواحهم دفاعاً عن الوطن بيد الإرهابيين الذين تُدافع عنهم هذه المنظمة المشبوهة ، ولا يخفى علينا ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية من ضغوط على مصر وتعليقها المعونة الأمريكية بزعم إنتهاكات حقوق الإنسان .
لذا نطالب كل أركان الدولة ومنظمات المجتمع المدني بالكشف عن حقيقة ما ورد من إدعاءات وكشف تزويرها وتزييفها للحقائق ، والتعامل مع التقرير بجدية ومهنية وبالحُجة والدليل حيث أن تقريرها يدخل ضمن حملة ممنهجة لتشويه سُمعة مصر والإساءة لها ، علماً بأن هذه الحملات مأجورة للعبث بإستقرار الوطن ، ولن يسمح الشعب المصري بها ، وسوف يتم الإعلان عن عقد مؤتمر صحفي يضم جميع أطياف المجتمع والحكومة للرد على هذا التقرير المشبوه .
