الرصاصة الاخيرة (1)

 

 

الرصاصة الاخيرة (1)
ربما الكلمات الاخيرة
السياسة العقيمة فى مصر والوطن العربى
واسباب التخلف العربى سياسيا والاقتصاديا
والفراغ السياسى الذى اصبح سيد الموقف
فى سطور قليلة اسلوب مبسط نلقى الضوء
تفصيلا على حلقات المشكلات والحلول لبناء
وطن ديمقراطى متقدم متطور يشمل الجميع
………….(1)
البرلمان..
مجلس النواب .او مجلس الشعب طبقا لدستور البلاد فى كل البلاد العربية ومن بينها مصر يجب ان يكون ممثلا من مكونات
الشعب عمال. فلاحين .مستقلين.مراة.احتاجات خاصة.شخصيات
عامة كفاءات.طبقا للدستور الذى يتم خرقه والتحايل عليه عمدا
على سبيل المثال وليس الحصر. (مصر )
خمسة % فقط من الشعب ممثلين فى البرلمان.هم كالتالى
الاثرياء والفاسدين واللصوص والنفوذ واصحاب المصالح ومنتحلين الصفة اذا كانت عمال او فلاحيين.مثلا يغير المرشح صفته بتغير محل اقامته ويشترى خمسة افدنة للترشح بصفة فلاح رغم انه لايعرف مشاكل الفلاحين او ظروف حياتهم ويتم هذا تحت بصر الدولة التى لاتخفى عنها خافية…..
وهل الطبقة الثرية التى يصل ثمن وجبة واحدة عدة الاف من الجنيهات تشعر بالطبقة الفقيرة او المعدومة .اذا لايتجاوز دخل الاسرة شهريا الف جنيها واقل…من يشعر بمشاكلهم اليومية فى الموصلات والسكن وارتفاع الاسعار ..وهل يشعر بهم الفاسدين الذين اعتادوا على سرقتهم .بالطبع لا…
اذا خمسة فى المائة يمثلون الشعب لانهم لايمثلون غيرانفسهم ومصالحهم اين باقى مكونات الشعب 95% لايمثلهم احد….؟
وغدا ان شاء الله نوضح كيف يكون البناء السليم للوضع السياسى وملء الفراغ السياسى بطريقة عملية صحيحة
اعلم ان حديثى سوف يفتح علينا ابواب جهنم وهجوم المنافقين
واصحاب المصالح الخاصة والجهلاء وانصاف المثقفين….
لاكننا لانبتغى غير بناء الوطن والدفاع عن احلام البسطاء
وحق الاجيال القادمة فى وطن امن مستقر يستاوى فيه الجميع فى الحقوق والواجبات والعدالة الاجتماعية….
حفظ الله مصر وشعب مصر العظيم…
بقلم امام حسن على
رئيس حزب الشعب الديمقراطى

Related posts