الحب والخوف والحلم الكاذب .بقلم خميس إسماعيل

 

 

كثيرا مايتعرض البعض لمواقف لم تكن فى الحسبان فلا يلقى لها بال ولكن مع مرور الوقت يكتشف أنها أصبحت تعنى لة الكثير لأنة شعر أن نفسة أوقعتة فى الحب دون أن يلاحظ حتى بدأ يفكر ويحلم طوال أوقاتة بالرغم من أن بداخلة خوف من التقدم نحو مايحب ليكشف لة عما بداخل نفسة .

 

ما أصعب تلك الحاجة عندما تكون حبيسة بداخل النفس تؤرقة كثيرا فينظر لها بعينة ولكن لا يستطيع إخراج مكنونة لها فيبقى لسانة مقيد ثابت الصمت حتى يظل وحيدا يتألم مع نفسة ولا صبر لة سوى الذهاب لحلم يرسمة لنفسة كما يشاء فيبقى على الأحلام بالرغم من أنة يعلم جيدا أنها صعبة المنال أو التحقيق غير أنة يخلق الأمال فى نفسة ليهدء بها مشاعرة وقلبة وفؤادة الحائر .
كيف يكون لمثل هذا الإنسان يحمل كل تلك الحب والمشاعر الجميلة فى نفسة لمن يحبها ولا يستطيع أن يبوح بها لها ، وكم من الصعب أنها لاتشعر بة ودائما تتحدث عن غيرة وهو يبتسم لها ومن داخلة يتمزق .
كان من الممكن أن يبوح لها بسرة ولكن منعة خوفة تحسبا أن يخسرها عندما ترفض قبول حبة لها أو ربما قد تتقبلة ولكن ليس هناك أمل حتى ولو صغير على أن تتقبل حبة وهذا مايقلقة خوفا من المواجهة .
كانت الأيام تسير بينهم وهو دائما يحتويها ويخلق لها كل الأشياء التى تسعدها ومازالت لاتشعر بحبة لها أو ربما تشعر وتتظاهر بعدم الشعور والمعرفة لحبة حتى أصبح ذلك الإنسان فى أصعب وأشد الألام فى نفسة خاصة عندما يعلم أنها ستكون مع شخص أخر غيرة وتتحدث بذلك أمامة وهو يبادلها الحديث رغما عنة وماعلية غير تقبل الوضع القائم وهو مازال يكتم مشاعرة .
الحياة يالها من صعبة على النفس أن تحرم من شىء تحبة ويعنى لها الكثير فعندما يحدث ذلك تنكسر النفس وتقهر المشاعر ويغضب القلب على صاحبة فيعيش على الألم بلا أمل .
مازال حائرا لا يجد مخرج لما ترغب بة نفسة وماعلية غير الصمت وليجعل نفسة المشاهد من بعيد .

Related posts