“الجزيرة العميلة” – وقضية “الخاشقجي” ….
بقلم – عدلى محمد عيسى
يبدو أن “قطر” – تريد وبإصرار شديد علي تتممة – مهمتها بما تقوم به الآن ، من إتهام مغرض مدبر صريح وموجه ضد “المملكة العربية السعودية” وليس الأمير “محمد بن سلمان” – ولي عهد “السعودية” فقط !
بدعم قوي من “تركيا” – في تسييس وتدويل مقتل الصحفي “جمال الخاشقجي” – فتدعي “تركيا” أن لديها تسجيلات صوت وصورة” ، من داخل منزل “القنصل السعودي” ، وعملية كيف تمت تقطيع “الجثة” ( المأخوذة من مسلسل تمثيلى كلنا نعرفه ) ، بمساعدة “شريك تركي” لم تستدل عليه “السلطات التركية” حتى الآن !!
وهنا السؤال وبالرغم من أن الكذب والتدليس من أول الأمر ، واضح ودليله ( نشر لقطات المسلسل الممثلة على إنها شطارة المخابرات التركية فى تصوير حادثة مقتل هذا الخاشقجى المؤلفة ) ….
إذا كانت “تركيا” لديها كل هذه القدرة على التجسس ، والإمكانيات التى تتيح لها التصوير داخل “القنصلية” ومنزل “القنصل” ، ومشاهدة تقطيع الجثة بواسطة “كاميرات المراقبة” ، إذن كيف عجزت فقط عن رصد الشريك “التركي” ؟!!
وبما أن لديها تسجيلات لما حدث فأين هى ، ولماذا لم تقدمها ( للجزيرة ) لعرضها ضمن ماتقوم به “الجزيرة” من كذب طوال أعوام ؟!!
والأهم كيف لديهم كل هذا ولم يستدلوا على (الشريك التركى) بالذات دون (السعوديين) ؟!!!!
إذن فإن كان الأمر صحيحاًوصادقاً – وإن كان وبلا شك كذب فى كذب – فنحن نتهم (تركيا) بالتستر على مواطنها “التركى” الذى لم يستدل عليه ، وأعلنت بنفسها هى بلسانها دون غيرها عنه ، وتدعى أنها لم تستدل عليه ، برغم كل ما لدى (تركيا) من قدرات خارقة لا تستخدم إلا فى فبركة الأمر ضد “السعودية” وولى عهدها فقط لا غير .
لأنها وبدون شك ( تريد وقطر ) التخلص من ولي عهد ( السعودية ) – مما جعل الكثير من أعضاء “الكونجرس الأمريكى” يطالب بتوقيع عقوبات علي المملكة ، أكثر مما هو مفروض ومعاقبة “محمد بن سلمان” ، وإتهامه بأى طريقة أنه هو صاحب الأمر في التخلص من ( الخاشقجي ) !!
ومن يكون ( هذا الخاشقجي وأهميته ) – إلا أنه ( جاسوس ) من الطراز الأول – حتى تتداول قضيته لمدة لاتقل عن شهرين ، (وقطر وتركيا) لا حديث لهما إلا عن هذا ( الصحفي السعودي ) إبن العائلة السعودية صاحبة التاريخ المعروف ، ومن يكون ( جمال هذا ) هو أخو ( عدنان الخاشقجي ) سمسار السلاح ، ( وجمال الخاشقجي ) هو واحد من أفراد تنظيم القاعدة الارهابية ، وشعوب العالم كلها تعرف هذا !!!!
إذن فإنكم فقدتم عميلكم الإرهابى ؟!
والا ماهو أهميته لكم أيها الغرب ولهم ؟!!
إن لم يكن جاسوس وعميل وخائن مثل من كان يتعامل معهم من ( قطريين وأتراك ) ؟!!
واليوم وعلي ( قناتهم العميلة الجزيرة ) وعلي مدار أربع وعشرون ساعة متصلة ، لا حديث للعملاء فيها إلا عن (قضية الخاشقجي واتهام محمد بن سلمان) – أنه الآمر بقتله وبما أن “مصر” أمام العالم كله ( حامية العرب ) – وعلى مر الزمان وخلف “السعودية” مؤكدة منذ أيام قليلة ، بلسان قيادتها أن ( أمن السعودية من أمن مصرالقومى ) ، وكعادة “مصر” طوال التاريخ مع “السعودية” فلها نصيب حتماً أن يذكر أسمها ، علي شاشات تلك (الجزيرة الخنزيرة العميلة وعلى ألسنة عملائها الوقحة) ، فيأتى تنويه عن قضية “ريجيني” على الماشى ، وذكر بعض الأسماء ومرور ثلاث سنوات علي القضية ، ربما يفيد هذا فى تجديد مشكلة مفتعلة ، تم السيطرة عليها ضد “مصر”مع إيطاليا !! فطالما “مصر” – تساند وبقوة “السعودية” فلابد من إضعافها وشغلها بشتى الطرق ، نفتح لهم قصة تعيد مشكلة من أول وجديد ، ولو لمجرد السكوت أو إشعال مشاكل لها من جديد ، لتترك “السعودية” بلا سند تواجه قصة ( الخاشقجي العميل الإرهابى رجل القاعدة ) – الذى تخلصوا منه بأيديهم ويريدون إلصاق الأمر بالسعودية وولى عهدها كذباً مكشوفاً يعلمه الجميع .