التأثير السلبي للدمج بمدارسنا!

التأثير السلبي للدمج بمدارسنا!

بقلم د. مي خفاجة

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ذو إيجابيات وسلبيات مختلفة وتختلف على حسب نوع ودرجة الإعاقة.

فإيجابيات الدمج تتمثل في: (تقليل الفوارق وإعطاء فرصة للطفل ذي الاحتياجات الخاصة ضمن البيئة التعليمية والانفعالية والسلوكية، تخليص أسرة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة من الوصمة جراء الشعور بحالة العجز التي تدعمت بسبب وجود الطفل في مدارس التربية الخاصة، يساعد الطفل ذي الاحتياجات الخاصة على تحقيق ذاته ويزيد دافعيته للتعلم وتكون علاقات، يساهم في تعديل اتجاهات الناس والأسرة والمعلمين والطلاب في المدرسة العامة، يساعد فئات الطلاب العاديين على التعرف عن قرب والذي يتيح لهم تقدير أفضل وأكثر موضوعية وواقعية لطبيعة مشكلاتهم واحتياجاتهم وكيفية مساعدتهم، ترسيخ قاعدة الخدمات التربوية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الأمر الذي يترتب عليه التوسع في قاعدة قبول الطلاب خصوصًا الذين لا تتاح لهم فرصة الالتحاق بالمراكز المتخصصة، يساهم بشكل فعال في علاج المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية لدى طلاب المدرسة العام).

سلبيات الدمج تتمثل في: (يعمل الدمج على زيادة الفجوة بين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب المدرسة خصوصًا إذا اعتبر التحصيل التعليمي الأكاديمي معيارًا للنجاح، فقد يؤدي إلى زيادة عزلة الطفل ذو الاحتياجات الخاصة عن المجتمع المدرسي خصوصًا عند تطبيق فكرة الصفوف الخاصة أو غرفة المصادر دون برنامج مدروس، وقد يساهم إلى تدعيم فكرة الفشل عند الطفل ذي الاحتياجات الخاصة وبالتالي التأثير على مستوى دافعيتهم نحو التعلم خاصة إن كانت متطلبات المدرس تفوق قدراتهم، لابد من التأكيد أن الدمج ليس هدفًا بحد ذاته وإنما وسيلة لتوفير أفضل فرص التعلم الممكنة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بقصد إعدادهم لمواجهة متطلبات الحياة).

Related posts