فى إطار فعاليات مهرجان الفنون والثقافة الهندية فى مصر “الهند على ضفاف النيل”، إفتتح مساء امس الأحد 5 إبريل نافديب سورى سفير الهند بالقاهرة والمهندس محمد أبو سعدة رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط معرضاً للحرف اليدوية يتضمن أشغال يدوية هندية على القماش وأعمال خزف و”تيراكوتا” ونقش على النحاس لحرفيين مصريين وهنود.
فى البداية أكد “سورى” أن هذه الفعالية المتميزة بدأت منذ أسبوع مع النجم الهندى الكبير أميتاب باتشان ثم العروض الخاصة بفرقة بوليوود بدار الأوبرا، وتمارين اليوجا بالحديقة الأزهر، واليوم بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط.
وأضاف أن إقامة هذه الفعالية جاءت فكرتها خلال نقاشات حول كيفية تطور الحرف اليدوية فى الهند ، وكيف يمكن للمصرين أن يستفيدوا بتطبيق تلك التجربة الهندية بعد أن أصبحت ثانى أكبر فرصة عمل للنساء هناك، ، وأوضح “سورى” ضرورة مشاركة الحرفيين المصريين للحرفيين الهنود حتى يتم نقل الخبرات بينهم، وأن تكون هذه الفعالية بداية علاقات تستمر لفترة طويلة من التعاون المثمر والبناء.
وفى كلمته أكد “أبو سعدة” على أن حضارة وادى النيل تشبه إلى حد كبير حضارة الهند، تلك الحضارة التى تتميز بتنوع ثقافتها وتاريخها الكبير الذى يمتد إلى آلاف السنين، وعبر عن سعادته بمشاركة قطاع صندوق التنمية الثقافية فى هذا الحدث الهام .. وإقامة معارض فنية وورش مشتركة بين البلدين ، وشدد على أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل الحفاظ على الحرف اليدوية.
وفى نهاية كلمته .. وجه الشكر لسفير الهند لتعاونه من أجل تفعيل هذه الورش، وأهداه إحدى منتجات مركز الفسطاط للحرف التقليدية بمناسبة إقتراب موعد د إنتهاء مدة عمله كسفير لدولة الهند بالقاهرة.
أعقب ذلك ندوة عن “تسويق الحرف اليدوية” تحدثت فى بدايتها الدكتورة ليلى تيابجى رئيس جمعية داستكار للحرف والحرفيين ،والتى تعمل كجسر بين الحرفيين والسوق داخل الهند، تحدثت فيها عن تجربتها التى بدأت منذ ما يقرب من ثلاث عقود ، مؤكدة على ضرورة إطلاع الحرفيين على متطلبات السوق حتى ينتجوا ما يحتاجه، وأن يعملوا على تطوير المنتج بما يتماشى مع التراث، على أن تقوم الدولة بتأمين حياتهم إجتماعياً وإقتصادياً…
وفى نهاية الإحتفالية قدمة الفنانة الهندية جاناكى رانجاراجان عرضاً فنياً بعنوان “عشق”، أعقبه عرض فنى لفرقتى رضا والقومية للفنون الشعبية
فى البداية أكد “سورى” أن هذه الفعالية المتميزة بدأت منذ أسبوع مع النجم الهندى الكبير أميتاب باتشان ثم العروض الخاصة بفرقة بوليوود بدار الأوبرا، وتمارين اليوجا بالحديقة الأزهر، واليوم بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط.
وأضاف أن إقامة هذه الفعالية جاءت فكرتها خلال نقاشات حول كيفية تطور الحرف اليدوية فى الهند ، وكيف يمكن للمصرين أن يستفيدوا بتطبيق تلك التجربة الهندية بعد أن أصبحت ثانى أكبر فرصة عمل للنساء هناك، ، وأوضح “سورى” ضرورة مشاركة الحرفيين المصريين للحرفيين الهنود حتى يتم نقل الخبرات بينهم، وأن تكون هذه الفعالية بداية علاقات تستمر لفترة طويلة من التعاون المثمر والبناء.
وفى كلمته أكد “أبو سعدة” على أن حضارة وادى النيل تشبه إلى حد كبير حضارة الهند، تلك الحضارة التى تتميز بتنوع ثقافتها وتاريخها الكبير الذى يمتد إلى آلاف السنين، وعبر عن سعادته بمشاركة قطاع صندوق التنمية الثقافية فى هذا الحدث الهام .. وإقامة معارض فنية وورش مشتركة بين البلدين ، وشدد على أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل الحفاظ على الحرف اليدوية.
وفى نهاية كلمته .. وجه الشكر لسفير الهند لتعاونه من أجل تفعيل هذه الورش، وأهداه إحدى منتجات مركز الفسطاط للحرف التقليدية بمناسبة إقتراب موعد د إنتهاء مدة عمله كسفير لدولة الهند بالقاهرة.
أعقب ذلك ندوة عن “تسويق الحرف اليدوية” تحدثت فى بدايتها الدكتورة ليلى تيابجى رئيس جمعية داستكار للحرف والحرفيين ،والتى تعمل كجسر بين الحرفيين والسوق داخل الهند، تحدثت فيها عن تجربتها التى بدأت منذ ما يقرب من ثلاث عقود ، مؤكدة على ضرورة إطلاع الحرفيين على متطلبات السوق حتى ينتجوا ما يحتاجه، وأن يعملوا على تطوير المنتج بما يتماشى مع التراث، على أن تقوم الدولة بتأمين حياتهم إجتماعياً وإقتصادياً…
وفى نهاية الإحتفالية قدمة الفنانة الهندية جاناكى رانجاراجان عرضاً فنياً بعنوان “عشق”، أعقبه عرض فنى لفرقتى رضا والقومية للفنون الشعبية