اعلاء قيمه العمل والاهتمام بالعلم

11150174_814733611948897_7134936826420643831_n

كتب : طلعت الفاوى
العمل واجب وشرف وقيمه كبيرة حثت عليها كل الأديان السماويه وحرص عيلها الدين الاسلامى أشد الحرص فأمرنا بالعمل وحب الحب واتقان العمل والاخلاص فيه قال رسول الله صلى الله علسه وسلم (( ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان سيدنا عمر بن الخطاب يقول انى ارى الشاب فيعجبنى فاذا قيل لا عمل له سقط من نظرى . كان هذا هو المعيار والقياس لقيمه الانسان -بالعمل- . وقدكان العامل المصرى قديما يحب العمل ويتفانى فى اتقانه ولهذا كان يخرج أفضل المنتجات .وكانت سمعه العامل المصرى فى عنان السماء لأنهم كانوا يحبون العمل ويجتهدون فيه .أما الان فالعماله المصريه تتتصف بأنها قليله العمل كثيرة الكلام وان العامل المصرى كسول -ولا يحب العمل- ويستوعب التعليمات بصعوبه – ويعرف حقوقه أكثر من معرفته بواجباته – وليس لديه خلفيه علميه فهو يعمل بالفهلوة – ولا يحرص على ثقل موهبته أو يرتقى بعمله سواء بالقراءة أو التعرف على كل ماهو جديد فى مجاله .وهذا الكلام ينطبق على كثير من العمال الان .فالعامل المصرى تنتهى علاقته بالعلم والتحصيل والاطلاع والمعرفه بمجرد حصوله على عمل وكأن الدراسه بالنسبه له هى مجرد وسيله للحصول على عمل وينتهى حلمه فى الحصول على حافز أو مكافاة بدون جهد تضاف الى راتبه اخر الشهر .ولهذا نحن نعانى من تدهور الاقتصاد الذى هو نتيجه الى نقص الانتاج .وللقضاء على هذة المشكله لابد من العمل على اعلاء قيمه العمل بين المواطنين ولابد من العمل الجاد بل والاخلاص فى العمل واتقانه لخروج منتج على مستوى جيد وفى سبيل ذلك لابد من تدريب العمال وتثقيفهم وتشجيع المتميز منهم ومساعدته على التحصيل والمعرفه فى مجال عمله والاطلاع على كل ماهو جديد فيه وارسال العمال المجتهدون الى المؤتمرات الخارجيه والدورات الداخليه التى تعمل على تنميته فى مجال عمله .وينبغى على الحكومه ربط سوق العمل بالتعليم ليخرج العامل المؤهل والمناسب والمطلوب لاحتياجات السوق . وعلى وزير التعليم الفنى الاهتمام بالتعليم الفنى وتطويرة . واخيرا ليعلم الجميع أنه لا سبيل للخروج من هذة الأذمه الاقتصاديه الا باعلاء قيمه العمل والاهتمام بالعلم مع التحلى بمكارم الأخلاق فهذا هو ثالوث النجاح

Related posts