🇪🇬 اختفاء السيسي المريب.. بداية الحرب الإسرائيلية المصرية وخطة التهجير
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
🖋️ أنا وقلمي وقهوتي…
في المشهد الإقليمي المتوتر، حيث تتصاعد الأدخنة من سماء غزة وتتكسر الهدن فوق ركام المدن، ظهر غياب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن المشهد العلني في لحظة فارقة وكأنه يحمل في طياته رسائل مشفرة، أو ربما ترتيبات خلف الكواليس لأمر جلل قادم.
الغياب “المريب” كما وصفه البعض، لم يكن مجرد إجازة أو انعزال روتيني، بل تزامن مع تصعيد لافت في العمليات الإسرائيلية قرب الحدود، وبدء تحركات غريبة لبعض الأطراف الدولية تجاه ملف “التهجير الجماعي” لأهل غزة نحو سيناء.
—
🧠 تحليل سياسي: مصر تبدأ من حيث انتهت إيران
أرادت الولايات المتحدة أن تضع إيران في الزاوية، فخرجت أقوى. وحين خططت لطمس نفوذ طهران، تمدد مشروعها الإقليمي. اليوم، يُراد لمصر أن تُستنزف في معركة استنزاف ناعمة… تبدأ من حدودها الشرقية.
الخطط التي تُدار من غرف سوداء – بحسب تقارير غربية وتسريبات استخباراتية – تشير إلى أن سيناريو التهجير ليس مجرد ورقة ضغط، بل خيار استراتيجي مطروح على طاولة البعض، تحاول مصر مقاومته بكافة السبل، وربما كان غياب الرئيس جزءًا من إدارة الأزمة من خلف الستار.
إسرائيل تُدرك أن مصر ليست غزة. وأن العبث بسيناء لن يمر كما مرّ في مناطق أخرى. ولهذا، فإن كل خطوة تُحسب بدقة، خاصة أن الجيش المصري أصبح على درجة من الجاهزية تردع وتُربك، لا تسمح بتكرار سيناريوهات الربيع العربي.
—
🎯 هل بدأت الحرب بالفعل؟
ربما لم تُعلن الحرب رسميًا… لكن لغة الوقائع تقول غير ذلك:
تعزيزات مصرية على الحدود.
تسريبات عن اتصالات عاجلة بين القاهرة وقوى دولية.
تحركات إعلامية ممهدة من بعض الأبواق للتشكيك في “حق المصريين في حماية سيناء”.
أطراف خارجية تدفع في اتجاه “حلول إنسانية” عبر التهجير.
كلها ليست صدفة، بل مقدمات صدام، تُدار بحرب عقول لا بصواريخ فقط.
—
☕ ختامًا مع قهوتي…
في السياسة لا شيء يحدث عبثًا. واختفاء الرئيس ليس عرضًا عابرًا. الحرب قد لا تكون بعد اليوم بـ”إعلان رسمي”، بل تبدأ بخطة، وتمضي بفتيل أزمة، وتنتهي بدولة تنهض أو تُنسف.
لكن مصر… لن تبتلع الطُعم.
ولن تُلدغ من ذات الجحر.
مصر اليوم تعرف العدو، وتُدرك اللعبة، وستفاجئ الجميع إن اقتربت الحرب. لأنها – ببساطة – لا تبدأ من الصفر، بل من حيث انتهت إيران… بثقة وسيادة وصلابة.