جريدة أخبار العالم مكتب تونس
متابعة عبدالله القطاري
السيد فوزي بن عبد الرحمان وزير التكوين المهني و التشغيل: هدف إصلاح التكوين المهني الترفيع من نسبة إدماج المتحصلين على شهادات إلى 80 بالمائة سنة 2022
قال وزير التكوين المهني والتشغيل السيد فوزي عبد الرحمان، إن الهدف من إصلاح التكوين المهني الذي دخل حيز التنفيذ منذ سنة 2013 هو الترفيع في نسبة إدماج المتحصلين على شهادات تكوين مهني بسوق الشغل، من 60 بالمائة حاليا إلى 80 بالمائة في سنة 2022.
وأبرز السيد الوزير خلال لقاء انتظم بالعاصمة مع رؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية لدول إفريقيا جنوب الصحراء، الجهود التي تبذلها الوزارة لجعل التكوين المهني مرادفا للنجاح وليس ملاذا للفشل وهو ما يستوجب العمل على التقليص من نسبة المنقطعين عن التكوين المهني من 35 بالمائة حاليا إلى 10 بالمائة فقط سنة 2022.
وتعمل الوزارة في إطاره ملاءمة التكوين المهني مع التحولات الاقتصادية على تعزيز التكوين بالتناوب مع المؤسسة والانفتاح عل مهن جديدة وغرس ثقافة المبادرة والاستثمار للحساب الخاص لدى المتكونين.
وأبدى السيد الوزير استعداد الوزارة لدعم التعاون مع بلدان جنوب الصحراء الإفريقية في مجال التكوين المهني وتعزيز تبادل المكونين. ويبلغ عدد الشباب الأفارقة المسجلين بمراكز التكوين المهني التونسية حسب الوزير حوالي 500 شخص.
ومن جهته أكد المكلف بمأمورية بوزارة التكوين المهني والتشغيل السيد حافظ الغضاب، أن منظومة التكوين المهني التونسية تعد ثمرة الإصلاحات المتواترة التي أدخلت عليها سنوات 1993 و1996 و2008 و2013.
وقال إن هذه المنظومة تعاني من بعض النقائص التي فرضت الإصلاح الحالي، من ذلك غياب رؤية وطنية لتطوير الموارد البشرية وافتقار المنظومة للتفاعلية خاصة في مجابهة حاجيات المؤسسات والفشل في الاستجابة لحاجيات الجهات والمؤسسات.
وأضاف أن الإصلاح الحالي يعد امتدادا لتجارب سابقة تأسست على المبادئ ذاتها في مجال التصرف حسب الطلب والجودة وتم تنفيذها للرغبة الملحة في خلق قدرات التأقلم والنجاعة لمنظومة التكوين المهني بما يمكنها من الاستجابة لحاجيات المؤسسات.
وأكد أن الهدف من هذا الإصلاح الترفيع في تعبئة مراكز التكوين المهني ليصل عدد المتكونين سنة 2022 إلى حدود مائة ألف.
ولدى تقديمه عرضا عن واقع المنظومة الوطنية للتكوين المهني، أوضح المكلف بمأمورية بالوزارة السيد جوهر العبيدي أن العدد الحالي للمتكونين يقدر ب30 ألفا في السنة، مشيرا إلى أن عدد مراكز التكوين المهني يبلغ 400 (200 مركز عمومي و200 خواص).
وأبرز أنه من بين المراكز التي تعود بالنظر إلى الوكالة التونسية للتكوين المهني يوجد 51 مركزا قطاعيا و62 مركزا للتكوين والتدريب و14 مركزا لتكوين الفتاة الريفية وتسعة مراكز للتكوين في الصناعات التقليدية.
وتطرق رؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية خلال اللقاء إلى جملة من المسائل المشتركة في مجال التكوين المهني على غرار الإدماج المهني للمتكونين وتثمين المهن اليدوية والمسالك بين التكوين والتربية والتعليم العالي …
وشارك في هذا اللقاء الذي يندرج ضمن أيام الصداقة والشراكة الإفريقية الموجهة لرؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية للبلدان الإفريقية جنوب الصحراء المعتمدين بتونس 20 رئيس بعثة ديبلوماسية وقنصلية من 20 بلدا إفريقيا.