أيقونة او (تهمة) خريجي المفتوح
كتبت / أسرار عبدالحليم
بدأ التعليم المفتوح في مصر من اواخر القرن الماضي أي ما يقرب من ثلاثين عاما وقد سمح له في الجامعات المصرية ( الحكومية) ومعني هذا انه معتمد ومعترف به من قبل الدولة.
وقد كان فرصة عظيمة لكل من لم يستطع تكملة دراسته بسبب ظروف الحياة ولتحسين مستوي الاسرة المصرية.
وبعد ايجاز الدولة للتعليم المفتوح والسماح له فقد كان هذا ليس لمصلحة المواطن فقط وانما استفادت الدولة منه علي اكمل وجه
وذلك عن طريق تحصيل المصروفات الدراسية المرتفعة وجعل التعليم ( باهظ الثمن ) ومع ذلك وبعد تخرج دفعات من خريجي التعليم المفتوح وبعد ان استفادت الدولة منهم
اخذت في محاربتهم بطريقة اخري وهي مشاكل التعيين رغم ان القانون كفل لهم حق استعمال هذه الشهادات في التعيين في كل مجالاتهم وبالمصالح الحكومية
نأتي لشئ اخر
وهو اعتبار خريجي المفتوح مواطنون( درجة ثانية) وهذا ما يتعامل به معهم المجتمع من خلال نظرة اصحاب النفوس الضعيفة ومن لديهم نقص ما وهو ان خريجي المفتوح ليسوا مثل خريجي التعليم العادي
علي الرغم من ان اي دولة بالعالم تنظر لهم علي انهم شخصيات فوق العادة كون انهم استطاعوا ممارسة مهام اعمالهم ومسئوليتهم العائلية ومع ذلك استكملوا دراستهم ووصلوا لهذه المراحل
مطالبنا
نحن خريجي التعليم المفتوح يجب علي الجميع احترامنا وتقدير ما ممرنا به للوصول لهذا المستوي
ونطالب الدولة باعطائنا حقوقنا كما نص عليها القانون والدستور وكفلتها لنا الدولة ولكن هناك شخصيات لاتحترم القانون وتضع نفسها فوق احكامه تعترض طريقنا
مثل نقيب المحامين والذي اهدر حقنا وقيمتنا في المجتمع وجعل منا اضحوكة لتعسفه ضدنا
لن ننيأس ولن نتخاذل في الدفاع عن حقنا والوقوف في وجه كل من يقلل منا .
