أهداف التنمية المستدامة
كتب رضا ابو امين
تتعدّد الغايات الأساسية للتنمية المستدامة؛ فمن أهدافها على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر:
تقليل استنزاف الموارد الطبيعية. خلق التنمية التي يمكن حمايتها واستدامتها دون الإضرار بالبيئة. ادِّخار أساليب التطور المعاصرة، واستثمارها في مشاريع صديقة للبيئة. إضافةً إلى ذلك، فإنّ المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية (بالإنجليزية: NGOS)، تدير الجهود لضمان تحقيق مقاصد التنمية للأفراد في مختلف الميادين، ومن أهم غايات الإنماء الدائمة التي حددتها تلك الهيئات ما يأتي
التخلص من الفقر على مستوى العالم. تدعيم الصحة الجيدة والرفاه. ادخار التعليم الجيد للجميع. ادخار المياه النقية والصرف الصحي. تشييد بنية تحتية قوية ، ودعم الصناعة، واحتضان الابتكار. تمكين الوصول إلى الطاقة بتكاليف معقولة، ودون الإضرار بالبيئة. تمكين المساواة بين الجنسين.
سلبيات التنمية المستدامة
يظن البعض بأنَّ عملية التنمية المستدامة هي عملية إيجابية محضة بالمطلق، ولكن الكثير يتغافل عن وجود أبعاد جانبية سلبية لها، فليس كلُّ ما يلمع ذَهَباً بصرف النّظر عن أن النويا جيدة، إلا أن عملية التنمية المستدامة في بعض حيثياتها قد تتطلب الاستغناء الكامل عن الطاقة التي تزود الناس بمستلزمات الحياة الحديثة، وتعديل البنى التحتية، وهذا التحويل في أنماط الاستهلاك سيُكلِّف مبالغ باهظة وأعباء كبيرة؛ تحديداً على الدول النامية
، وفيما يأتي بعض سلبيات التنمية المستدامة
البطالة في بعض المناطق: تطلبات التنمية المستدامة هي حماية النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي، ولا يكون تحقيق ذلك إلّا بتقليص العديد من الصناعات وأنشطتها أو حتى إيقافها، وهذا بدوره يؤدي إلى انتشار البطالة خصوصاً بين الأفراد الذين كرَّسوا حياتهم في العمل في قطاع واحد، مثل: صناعة الفحم. عدم الجدية في الالتزام: التحوّل إلى صناعة سليمة بيئياً هو أمر مكلف وصعب، ممّا قد يخلق مخاطرة في عدم جدية الالتزام الذي تم التعهّد به للمجتمع، فالنتائج التي يُنوى الحصول عليها بشكل إجمالي هي طويلة الأمد
.
