أخلاقيات من زمن فات…..

 

 

 

 

 

أخلاقيات من زمن فات…..
كتبت د. غادة الطحان فى أخلاقيات من زمن فات.
المعادى…القاهره…
السلام عليكم …حديثنا اليوم يحتل الدرجة الأولى من أدق المواضيع التى من خلالها ومن قوتها تحدث هزة بين البشر.
نجد هنا سؤال يطرح نفسه …ألا وهو ما هى القيمة والقوة بذلك !!!!
الإجابة بكل بساطة….هى الأخلاقيات والتى تعتبر مرأة الشخصية …تعتبر العملة النادرة فى زمن جفت به الأخلاق.
ذلك الزمن العقيم الذى تمكن من تحويل جذرى للأشخاص بالسلوك العام.
السلوك العام الذى يرتقى وفقا لمقاييس هولامية….حيث يتأدب بعض من الأفراد عند محادثة أسيادهم بكل بساطة لأنهم من زمن العبيد.
يستحسن البعض القول فى محادثة ذو المناصب والهمم لأنهم يرون أنفسهم متدنين ودائما الأقل.
أصبح بعض من الرجال شرف لهم أن يرتدوا برقع الحياء لانهم بكل المقاييس فقدوا كل صفات التعامل مع المراة وحسن مخاطبتها …فقدوا آداب الحديث شهامة الكلمة نخوة الأداء ..رجولة تأدية المواقف على أكمل وجه…
أصبحت المرأة تستأسد …وتفقد شيء من أنوثتها فى الأداء..
من عزوبتها فى القول …فقدت أتيكات الحوار لأنها بكل اسف
نفتقده لحياء الرجال فى معاملتها .
نمر بأقوى الاشياء بحياتنا هباااااء …ونحنى لا ندرى انها ثوابت وتراث حياتنا…كلمة بسيطة تحمل كل فنون الحياة …
وهى أخلاقيات أصبحت من زمن فات…
لترق الطبول لتضوى فى رنات عالية لتقول استحسنوا الأصول…انتقوا القول …لقد فاض بنا الكيل…لنعود آملين فى السجود إلى أخلاقيات نسطحبها من زمن فااااااات
………………………تحياتى د. غادة الطحان…
………………..استشارى صحة نفسية

Related posts