خليفة مزضوضي من المملكة المغربية
مع اقتراب موعد الإمتحانات الرسمية يسعى العديد من التلاميذ للتحضير لخوض تلك الامتحانات، فبعضهم يركز على الدراسة والبعض الآخر يبحث عن طرق لخوض الإمتحانات بطريقة “الغش”. والملاحظ هذه الأيام هو ظهور ادوات غش جديدة لم تكن معروفة من قبل كما هي اليوم.
فقد تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا موقع الفيسبوك مؤخرا ادوات وأفكار مرتبطة بالغش في الإمتحانات الرسمية التي أصبحت على الأبواب.
ومن بين هذه الأدوات ساعات ونظارات تعمل بأنظمة الكترونية قد تساعد الطالب على نقل المعلومات الى طرف آخر للإجابة على الأسئلة أو يمكنها تخزين كمية كبيرة من المعلومات وعرضها على زجاجة النظارة من دون ان يلاحظ اي شخص ما يظهر على الزجاجة، حتى أن بعض الأجهزة يتم برمجتها لتعمل على بصمة العين وتكون مبرمجة لشخص واحد فقط بحيث يصعب اكتشافها من قبل مراقب الإمتحان حتى لو ارتداها بنفسه.
اما الساعات الإلكترونية الحديثة فغالبيتها لديها القدرة على تخزين المعلومات واسترجاعها لحظة الإمتحان .
هذه الصفحات “التجارية” تعرض العديد من الأدوات التي يمكن استعمالها للغش بأمان في الامتحانات . والملفت أن أسعار هذه الأدوات يمكن اعتبارها في متناول جميع التلاميذ، كما أن البعض في مساحات الدردشة والنقاشات المفتوحة يعرض خبراته وكل الحيل التي قد تعطي ثمارها في تجاوز مراقبي الامتحانات.