بقلم / أحمد مصطفى منذ وقت طويل وأنا أتابع هذا الرجل المؤدب الخلوق عبر شبكة التواصل الاجتماعي ، وقد شرفني الرجل بصداقته عبر أثير الفضاء الأزرق، ومن يومها يتزايد تقديري وإعجابي بنشاطه الأدبي ،وحرصه الدائم على المشاركة في فعاليات ومسابقات الأندية المحلية والدولية،فبدا فخرا لشركة الكهرباء وفخرا لطلاب الأدب وفخرا للبحيرة كلها..ربما لم يسعفني الوقت للقائه ورؤيته عن قرب؛لكني أعرفه معرفة الروح للروح،والمحب للمحب، ومازال صدى هذا الصوت يتردد على مسمعي،حتى ظننت أنه طاف أرجاء المكان مهللا ومكبرا، وبين )صفط الحرية ودنشال ( بضعة كيلو مترات ، لكن ليس بيني…
اقرأ المزيد