في الذكرى 77 لنكبه فلسطين ،،، بقلم ،،،، سعد الأمام الحجاجي الذكرى 77 عام لنكبة فلسطين ،،،، وديمومة الصراع ،،، لم تستطع الحركة الصهيونية أن تحقق حلمها في بسط سيطرتها وهيمنتها على فلسطين ولم يستطع اليهود المغتصبين لفلسطين الانصهار مع المجتمع العربي بل أن الصراعات بين مختلف القوميات اليهودية أتثبتت أنهم أبعد ما يكونوا عن الانصهار وقد طغت الصراعات فيما بينهم إلى السطح بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023 وأن الحرب على غزه كشفت حقيقة النظام الفاشي في إسرائيل وبذلك لم تتحقق نبوءة بن غوري ون كما تنبأ بن غوريون…
اقرأ المزيدالتصنيف: الأدب
“أنا وقلمي وقهوتي… ومصر التي لا تنكسر”
“أنا وقلمي وقهوتي… ومصر التي لا تنكسر” بقلم الدكتور السفير خميس إسماعيل المستشار الإعلامي والسياسي — أنا وقلمي وقهوتي… نكتب من قلب الوطن، لا نخشى في الحق لومة لائم، ولا نساوم على الكرامة، ولا نهادن في المبادئ. أكتب إلى من نسوا أن الجغرافيا لا تنتقل، والكرامة لا تُشترى، والدم العربي لا يُخفى لونه. ترامب سيرحل، ومن بعده يرحل كل من ظن أن مصر تركع. مصر العظيمة… بتاريخها، بشعبها، بجيشها، بقيادتها، ستبقى حاضرة، حامية، وقوية. مصر لا تجوع، ولا تخاف، ولا تفرط. ومن راهن على سقوطها، فالتاريخ يعلمه أن من يسقط…
اقرأ المزيدأنا وقلمي وقهوتي… عندما يكون التجاهل وسام شرف”
“أنا وقلمي وقهوتي… عندما يكون التجاهل وسام شرف” بقلم الدكتور السفير المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل جلست اليوم مع قهوتي وقلمي، أستعرض مشاهد المشهد الإقليمي المتسارع، فتابعت زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى السعودية والإمارات وقطر، وتجاهله التام لمصر. في البداية، قد يظن البعض أن في الأمر إهانة أو تقليلاً من قدر مصر، لكن الحقيقة أن هذا التجاهل هو أرفع وسام شرف وعزة لنا كمصريين. مصر ليست دولة تُشترى بالمال أو تُباع في مزادات السياسة، وموقفها الثابت والرافض لأي ضغوط دولية أو مساومات على كرامة الأمة هو السبب…
اقرأ المزيدترامب يمدح رخام قطر… وسادة البيت الأبيض يتحدث عن العجز أمام بذخ الأمير!”
“ترامب يمدح رخام قطر… وسادة البيت الأبيض يتحدث عن العجز أمام بذخ الأمير!” بقلم: المستشار خميس إسماعيل وأنا وقلمي وقهوتي… جلست في ركنتي لأرصد تناقضات الزمن المؤلم. في مشهد أثار استغراب المراقبين، وأعاد تسليط الضوء على بذخ المال العربي خارج حدوده، تداولت وسائل إعلام دولية تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال لقائه بأمير قطر، قائلاً له بإعجاب: > “هذا الرخام الأبيض الذي يزين الغرفة… رائع وفاخر للغاية! لطالما رغبت في اقتنائه، لكن ثمنه كان دائماً أعلى من قدرتي!” كلمات ترامب جاءت في سياق استعراض القصور الطائرة والمقتنيات الثمينة…
اقرأ المزيددماء العرب تُهدَر.. وأموالهم تُهدر على أعدائهم: صرخة حق من قلب المعاناة
دماء العرب تُهدَر.. وأموالهم تُهدر على أعدائهم: صرخة حق من قلب المعاناة بقلم: خميس أسماعيل | أنا وقلمي وقهوتي جلست في ركنتي الهادئة في الصباح، أرتشف فنجان قهوتي المرير، وأمسك قلمي الذي ينزف دماء على أموال العرب التي تُهدر عبثًا. سيذكر التاريخ أن حكام أرض الحرمين في شهر الله الحرام ومن البلد الحرام قرّروا أن يغيثوا اقتصاد أمريكا بـ 600 مليار دولار، بينما يعاني 2.5 مليون مسلم في غزة على مرمى البصر من القتل والتجويع والحصار المستمر منذ سنة وثمانية أشهر. في حين يوجد فقراء بالملايين في الدول العربية لا…
اقرأ المزيدمصانع المستقبل في مجال الحرير الصناعي وألياف البوليستر
مصانع المستقبل في مجال الحرير الصناعي وألياف البوليستر بقلم: خميس أسماعيل – مجموعة الكيانات المصرية في صباح هادئ، جلستُ في ركني المفضل أرتشف فنجان قهوتي، وأنا أتابع بفخر ما تحقق من إنجازات مهمة في قطاع الصناعة الوطنية، خصوصًا اعتماد إنشاء مصنعيْن جديديْن بشركة مصر للحرير الصناعي وألياف البوليستر، تلك الخطوة التي تمثل بداية موثوقة لمستقبل صناعي مزدهر في المنطقة. إن نجاح أي مؤسسة أو شركة مرهون بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهو مبدأ أثبتت التجارب أنه الركيزة الأساسية لتحقيق الكفاءة والفعالية وزيادة الإنتاج. فالرجل المناسب لا يقتصر دوره على…
اقرأ المزيدكفاك لعبًا بدور الضحية… فالحياة لا ترحم المتقاعسين”
“كفاك لعبًا بدور الضحية… فالحياة لا ترحم المتقاعسين” بقلم: الصحفي خميس إسماعيل الزقم (أنا وقلمي وقهوتي) أنا وقلمي وقهوتي… جلست في ركنتي المعتادة، أحتسي قهوتي المرّة، تلك التي تشبه مرارة الواقع حين يختار الإنسان أن يعيش في دور الضحية. أمسكت بقلمي، وأطلقت العنان لأفكاري: ماذا لو أن الإنسان ظل يردد لنفسه أنه مظلوم؟ ماذا لو اختبأ خلف تجاربه المؤلمة ليبرر فشله؟ هل سيتغير شيء؟ هل سيتوقف الزمن احترامًا لآلامه؟ أبدًا… يا من تتقمص دور الضحية وتجد فيه مأوى وسكينة كاذبة، اسمعها مني: إذا أردت أن تعطل نموك، فاستمر في إقناع…
اقرأ المزيد“حين تهمس القلوب وتصمت الضوضاء
“حين تهمس القلوب وتصمت الضوضاء” بقلم: خميس إسماعيل أنا… وقلمي… وقهوتي، ثلاثتنا على طاولة واحدة، نتشارك صمت اللحظة، وعمق الفكرة، وحرارة الشعور. أنا الذي اختار أن يكتب لا ليملأ الفراغ، بل ليزرع الأثر… أنا الذي رأى في الحروف جسرًا يصل القلب بالقلب، والفكر بالعقل. في زمنٍ تعالت فيه الأصوات، اخترت أن أكتب… لا لأصرخ، بل لأُسمِع… لا لأعاتب، بل لأُلهم… فبعض الكلمات لا تحتاج إلى ضجيج، يكفيها أن تلامس روحًا تصغي. 1- لماذا المتخاصمون يرفعون أصواتهم وهم قريبون من بعض؟ لأن المسافة بين القلوب ابتعدت، فاحتاجوا إلى الصراخ لإيصال أصواتهم……
اقرأ المزيدأنا وقلمي وقهوتي… ومن قلب الرياض تُرسم ملامح شرق أوسط جديد
“أنا وقلمي وقهوتي… ومن قلب الرياض تُرسم ملامح شرق أوسط جديد” بقلم: المستشار خميس إسماعيل أنا، وقلمي، وقهوتي، ثلاثية لا تغيب عن مشهدي اليومي حين أتابع تفاصيل السياسة الإقليمية والدولية، خاصة حين تنبض العواصم العربية بحراك غير عادي، كما يحدث الآن في الرياض. من قلب العاصمة السعودية، ومن بين أروقة القرار، خرجت كلمات الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب لتُحدث هزة في الوعي السياسي العربي والدولي، حين أعلن – وبوضوح غير معتاد – دعم بلاده لرفع العقوبات عن سوريا، وتقديم يد العون لـ لبنان، مع تأكيده القاطع على رفض أي مشروع…
اقرأ المزيدأنا وقلمي وقهوتي “المتغطي بأمريكا عريان.. والمتغطي بجيش مصر دفيان”
أنا وقلمي وقهوتي “المتغطي بأمريكا عريان.. والمتغطي بجيش مصر دفيان” فى سنة ٢٠١٥، مصر طرحت فكرة عظيمة من خلال قائدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكرة لو كانت اتنفذت كانت غيرت وجه المنطقة كلها… فكرة إنشاء قوة عربية مشتركة لحماية مقدرات الأمة وردع التهديدات، فكرة فيها كرامة، فيها سيادة، وفيها رجوع للقرار العربي المستقل. وافق مجلس جامعة الدول العربية وقتها على الفكرة، واتعمل بروتوكول مكون من ١٢ مادة، أهمها: التدخل العسكري السريع لمواجهة التهديدات الإرهابية. والمشاركة في عمليات حفظ السلم داخل الدول العربية، واستعادة قدراتها العسكرية والأمنية. يعني كان هنبقى قوة…
اقرأ المزيدحين واجهتني عيناك.. أنا وقلمي وقهوتي في حضرة القلب الهارب”
“حين واجهتني عيناك.. أنا وقلمي وقهوتي في حضرة القلب الهارب” بقلم: خميس إسماعيل — كان قلباً… لكنه وضعني في مواجهةٍ حقيقيةٍ مع نفسي. أنا الذي قضيتُ عمري أهربُ من مرآة الروح، من صوتي حين يصمت، ومن وجهي حين يغرق في تفاصيل الوحدة. جئتَ بعينين، تحملان من الصدق ما يكفي ليكسر كل جدراني، ويُعيد ترتيب ملامحي أمامي… كأنك كنتَ الباب الوحيد الذي لم أطرقه، والنداء الذي خشيتُ أن أُجيب عليه يوماً. أنا وقلمي وقهوتي، جلسنا على رصيف الانتظار. نكتبُ ولا ندري إن كانت الحروف تشفي أم تفضح. نُمسك الكوب كأننا نُمسك…
اقرأ المزيدأنا وفلمي وقهوتي… وذكراكِ”
“أنا وفلمي وقهوتي… وذكراكِ” بقلم المستشار خميس إسماعيل أنا لا أذهب إلى السينما، ولا أبحث عن مشاهد تشبهك على الشاشات، أنا أجلس وحدي، أنا… وفلمي الداخلي، ذلك الفيلم الذي لا يُعرض إلا في ذهني، ولا يُخرجه سواي… وأنتِ بطلته التي لا تغيب. أجلس والقهوة أمامي، ساخنة كذكراكِ، مرّة كغيابك، كل رشفة منها تُوقظ في قلبي مشهدًا منك، ضحكتك، عيناكِ، صوتكِ الذي كان وطنًا لصوتي. أُقلب المشهد في ذهني مرارًا، علّي أراكِ من جديد، علّكِ تنطقين بكلمةٍ واحدةٍ تُعيدني للحياة. أنتِ غائبة… لكنكِ لستِ بعيدة، فكل شيء حولي يحكيكِ. صوت المطر…
اقرأ المزيد