ترامب يمدح رخام قطر… وسادة البيت الأبيض يتحدث عن العجز أمام بذخ الأمير!”

ترامب يمدح رخام قطر… وسادة البيت الأبيض يتحدث عن العجز أمام بذخ الأمير!”
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
وأنا وقلمي وقهوتي… جلست في ركنتي لأرصد تناقضات الزمن المؤلم.

في مشهد أثار استغراب المراقبين، وأعاد تسليط الضوء على بذخ المال العربي خارج حدوده، تداولت وسائل إعلام دولية تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال لقائه بأمير قطر، قائلاً له بإعجاب:

> “هذا الرخام الأبيض الذي يزين الغرفة… رائع وفاخر للغاية! لطالما رغبت في اقتنائه، لكن ثمنه كان دائماً أعلى من قدرتي!”

كلمات ترامب جاءت في سياق استعراض القصور الطائرة والمقتنيات الثمينة التي لا تُحصى، والتي يقدمها المال الخليجي على طبق من ذهب إلى عواصم القرار العالمي، بينما تغرق العواصم العربية في الديون، ويئنّ أطفال غزة من الجوع، ويفتقر ملايين العرب إلى العلاج والمأوى والكرامة.

لم يكن تعليق ترامب مجرد مجاملة، بل هو إقرارٌ ضمني بفجوة الوعي بين من يصنع القرار ومن يُموّله، بين من يبني اقتصاده بالعلم والابتكار، ومن يغرق أمواله في الرخام والطائرات الذهبية و”القصور المحمولة”.

إنه المال العربي يا سادة… حين يُستنزف خارج الوطن، لا يورث إلا الانكسار.

الفقرة الختامية:

في الوقت الذي يموت فيه طفل عربي تحت القصف، أو يُدفن حيًّا تحت الركام، يُهدى رخام بملايين الدولارات لتزيين قصور الغرب، ويُبنى جدار فاصل بين الضمير والواقع.

لكننا سنكتب، وسنسجّل، لأن للتاريخ عينًا لا تنام.
وأنا وقلمي وقهوتي… شهود على زمن اختلط فيه الذهب بالدم، والصمت بالخيانة.

Related posts