
كتب طه هيكل
مراسل أخبار العالم
سلطنة عمان
ونحن نعيش عصر السماوات المفتوحة والتقارب الرهيب بين البشر بسبب شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) كان لزاما على الدول أن تتوخى الحذر في كشف ماتقوم به بعض الدول المارقة عن المجتمع الدولي الحر الشريف وقطر من تلك الدول المارقة بما تقوم به من فتن ومؤامرات ودسائس من خلال دعمها للجماعات الإرهابية والتمويل المجنون لأجهزة مخابرات تريد القضاء على مصر التي عانت ولا تزال تعاني من الفتن
ومن هذه الحروب القذرة ما قام به الجيش المصري الالكتروني في فضح مخططاتهم العدائية ضد مصر حكومة وشعبا
كشف الجيش المصري الإلكتروني عقب اختراقه عدة مواقع أمنية ومخابراتية قطرية عن معلومات مثيرة تثبت تعاون المخابرات القطرية مع نظيرتها الأمريكية وعن صفقات أسلحة بين البلدين وخطط التحرك في المنطقة العربية خلال الفترة المقبلة.
وقال قائد الجيش المصري الإلكتروني الرائد خالد أبو بكر لـ”بوابة أخبار اليوم” إن الجيش الإلكتروني تمكن من اختراق مواقع وزارة الدفاع المخابرات العامة والبورصة القطرية، وبعض شركات الاتصالات العاملة في قطر، وتعطيل العديد من المواقع الحكومية الرسمية والحصول علي تقارير مخابراتية هامة.
وأضاف أبو بكر أن عملية الاختراق كشفت عن التعاون العسكري المرتقب بين المخابرات القطرية والمخابرات الأمريكية، حيث تم سحب مستند عن خطابات بين شخص يدعي العميد خالد الدافع، والعميد محمد السباعي وضابط من المخابرات الأمريكية وتضمنت الرسائل “استعجال صفقة أسلحة خفيفة بكميات كبيرة وتم مناقشة ذلك في اجتماع تم بينهما يوم 11 نوفمبر لإتمام صفقة السلاح كما طلب نسخة جواز سفر للحاضرين للاجتماع”.
وأضاف أن الجيش الإلكتروني حصل على مستند آخر مضمونه “من مكتب الشيخة موزة إلى العميد الفريد داني يسأل عن حجم التمويل المطلوب لتسليح المجاهدين في سوريا للتخلص من بشار الأسد وإيقاع الجانب الإيراني في مستنقع سوريا ولبنان بالإضافة إلى تحذير وجهته مخابرات قطر إلى الولايات المتحدة بشأن إمكانية توجيه صواريخ إلى مفاعل ديمونه الإسرائيلي من قبل قوات الأسد، واستمرار عمليات الفتنة في مصر”.