قبل انطلاقهم إلى دول العالم.. اللواء الدكتور الشحات خليل هندي: المبعوث الأزهري خط الدفاع الأول عن صورة الوطن وثوابت الأمن القومي

قبل انطلاقهم إلى دول العالم.. اللواء الدكتور الشحات خليل هندي: المبعوث الأزهري خط الدفاع الأول عن صورة الوطن وثوابت الأمن القومي

كتب: ابراهيم سالم المغربى

محاضرة استراتيجية بأكاديمية الأزهر العالمية بحضور 310 من علماء الأزهر ضمن الدورة التدريبية للمبتعثين

في إطار فعاليات «الدورة التدريبية للمبتعثين» من الأزهر الشريف إلى دول العالم، التي تنظمها «أكاديمية الأزهر العالمية» بالتنسيق مع «مجمع البحوث الإسلامية»، ألقى اللواء الدكتور الشحات خليل هندي، المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي، محاضرة بعنوان «مهام المبعوثين في الخارج.. بين تمثيل الوطن والحفاظ على مقومات الأمن القومي»، بحضور 310 من علماء الأزهر الأفاضل، الذين وجّه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بإيفادهم إلى الخارج لنشر الوسطية الدينية التي يمثلها الأزهر الشريف.

واستهل المحاضر كلمته بالتأكيد على أن المبعوث الأزهري ليس مجرد داعية أو عالم دين، بل سفير لوطنه ومؤسسته، تحمل مهمته أبعادًا وطنية ودينية وحضارية، تقتضي الوعي بطبيعة البيئة التي يعمل فيها، والالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول المضيفة، والحفاظ على الصورة المشرفة لمصر والأزهر ومؤسساته.

وتناول اللواء الدكتور الشحات خليل هندي أهمية إدراك المبعوث لمقومات الأمن القومي، والوعي بالتحديات والمواقف التي قد تواجهه خلال فترة الإيفاد، والتعامل معها بقدر من المسؤولية والوعي، إلى جانب الالتزام بالتوجيهات المنظمة للعمل، والتنسيق مع الجهات الرسمية، بما يسهم في أداء رسالته الدعوية والوطنية على الوجه الأمثل.

كما شدد على ضرورة بناء علاقات إيجابية ومتوازنة مع المؤسسات والجهات الرسمية والمجتمعية في الدول المضيفة، والتحلي بالوعي الثقافي والقدرة على التواصل الفاعل مع مختلف الفئات، مؤكدًا أن حسن تمثيل الوطن لا ينفصل عن الالتزام بالسلوك المسؤول، واحترام خصوصية المجتمعات وقوانينها، والحرص على أداء الرسالة المنوطة بالمبعوث بكفاءة ووعي.

وعرج المحاضر على أبعاد هذا الحدث وأهميته في تكريس الحضور المصري على الساحتين الإقليمية والدولية، فضلًا عن دعمه للدور الريادي لمصر والأزهر الشريف الداعم لقيم الوسطية والاعتدال الديني، بما يعزز السلم والأمن الدوليين.

وأعرب اللواء الدكتور الشحات خليل هندي عن بالغ سعادته بتفاعل هذه النخبة المنتقاة من العلماء، وقال: «سعدت بتفاعل هذه النخبة المنتقاة من العلماء، وبفضل الله ومنته كانت فتوحات الله علينا عظيمة، ببركة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم».

واختتم المحاضرة بالدعاء لمصر وللأمة العربية والإسلامية، داعيًا الله أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يسدد خطى المبعوثين في أداء رسالتهم.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص «أكاديمية الأزهر العالمية» على تنويع مسارات التأهيل المقدمة للمبتعثين، بما يجمع بين الإعداد العلمي والشرعي والثقافي واللغوي والمهاري، ويعزز وعيهم بمسؤولياتهم خلال فترة الإيفاد، وقدرتهم على أداء رسالتهم الدعوية والتواصل الإيجابي مع المجتمعات التي يُوفدون إليها، بما يعكس الصورة المشرفة للأزهر الشريف ومصر.

#أكاديمية_الأزهر_العالمية

#الدورة_التدريبية_للمبتعثين

Related posts