للتوضيح : يسألني الكثيرون: لماذا أكتب ؟ و لماذا عن افني ؟ و كيف ؟ و في كل هذه التخصصات؟
لماذا اكتب ؟ اكتب لأن الكتابة الحقيقية تؤسس لعالم افضل ، و ببساطة لأنني ولدت و خلقني الله هكذا! و كذلك لأن الجينات تحكم و لها دور في ذلك (فنحن أسرة علم و فقه و سياسة و سلاح و تجارة منذ قرون) .
كيف ؟ : تلك قصة اخرى إليكم تفاصيلها :
اولا يسعدني أن أخبركم أنني أنهيتُ الآن إعداد مجموعة من الكتب سترى النور قريباً إن شاء الله:
1. *ديوان شعري*: “جسر أمل”
2. *كتاب في الاقتصاد السياسي*: “البلتورمية التابعة”
3. *كتاب في الفقه الدستوري*: “الأصل الثالث”
4. *مجموعة قصصية*: “إفني حارسة الممر”
5. *كتيب مقالات*: “مقالات في التاريخ والسياسة: إفني”
6. *كتاب*: “النوران الخوارزمي”
7. *ملحمة*: “غوث السابع”
8. *رواية*: “أمان”
اول عمل إبداعي كتبته كان ارهاصات قصيدة عن علي ابن ابي طالب كرمه الله و عمري 11 عاما ! و بدأت نشر كتاباتي منذ أن كان عمري 17 عاماً، أي منذ حوالي 40 عاماً. وتراكمت لدي مخطوطات كثيرة حان وقت نشرها.
أول ما نشرته كانت قصيدة خارج المغرب في “جريدة السياسة الكويتية”. حينها كانت أغلب الصحف المغربية متحزبة. سألت أحد الأساتذة: لماذا لا ينشرون لي؟
فأجابني:إذا أردت ذلك تحزب ! و تابع ” اذهب عند الأستاذ فلان فهو مراسل حزب… أو عند فلان فهو مراسل الحزب هنا، وعليهما أن يضعا طابع المراسل على القصيدة”.
فقلت له : *”لن تتلطخ قصيدتي بصمغ طابع الانتماء الحزبي كي تنشر. الإبداع لا حزب له”*.
ومنذ ذلك اليوم بدأت أنشر خارج المغرب، بعيداً عن هذه الممارسات التي حولت الثقافة غالبا إلى بوق للأحزاب و ملحقات للتطبيل و للانتخابات.
وفي المغرب، كان أول نشر لي في “مجلة مشاهد” و “جريدة مشاهد”. ثم توالت النشرات في: البيضاوي، الوطن الآن، أنفاس بريس، المساء، الأولى، المستقل، الصباح، المجهر، الأيام…
وكان لي عمود ثابت في “جريدة الاتحاد الاشتراكي” بعنوان “به فيه”.
كما نشرت في مواقع: لكم، إفني24، العمق، فينيكس ميديا… وفي إسبانيا والدانمارك والعراق ومصر و غيرها.
من 1987 إلى اليوم، من العصر الورقي إلى العصر الرقمي، كتبت في:
التاريخ، الشعر، النقد، القانون، التعمير، الاقتصاد السياسي، علم الاجتماع، علم النفس، الإعلام، علم النفس الرقمي، علوم البحار و البيئة ، القصة، الرواية، الأديان المقارنة، الرياضة… و بالعربية و الفرنسية .
هذا التعدد ليس تشتتاً. إنه “موسوعية” عرفها تاريخ الإبداع العالمي.
و ساعدني عليها ثقافتي العامة منذ طفولتي، و تخصصي في الدراسات العليا وسلك الدكتوراه في : “تحليل الخطاب والمناهج النقدية” بجامعة محمد الخامس، و حضوري لدروس ومحاضرات في مدرجات و كليات التاريخ و القانون و الجغرافيا و علم النفس…
أما التعمير، فبحكم تجربتي رئيساً ، و دورات تكوينية داخل المغرب وخارجه ، و عن بعد.
اليوم، بعد ما يقارب 50 عاماً من التحصيل العلمي والأكاديمي داخل المغرب و خارجه ، وجب أن أخرج بثمرة هذا المجهود.
و في صلب هذا العمل 3 نظريات جديدة أسستها:
1. نظرية في علم الاقتصاد السياسي
2. نظرية في الفقه الدستوري
3. نظرية في “الخوارزمية الروحانية”
رحلة مستمرة… والكلمة أمانة
#محمد_مبارك_الوحداني #إفني #أيت_باعمران