إعلان إطلاق مشروع المكتبة الرقمية لقبيلة أبناء أبي السباع

إعلان إطلاق مشروع المكتبة الرقمية لقبيلة أبناء أبي السباع

متابعة ابراهيم سالم المغربى

نموذج للحكامة الجديدة في تدبير البنيات التقليدية بلغة العصر الرقمي

بمناسبة الذكرى المجيدة لعيد العرش، وتجسيدًا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ترسيخ الحكامة الجيدة، وتثمين الرأسمال اللامادي، وربط الأصالة بالمعاصرة، وتحت الإشراف المعنوي لشيخ قبيلة أبناء أبي السباع والرئيس المركزي لرابطة الشرفاء أبناء أبي السباع، يشرفنا أن نعلن عن إطلاق مشروع “المكتبة الرقمية لقبيلة أبناء أبي السباع”، باعتباره مبادرة ثقافية وعلمية وحضارية تروم حفظ الذاكرة الجماعية للقبيلة، وصيانة تراثها التاريخي والإنساني، وجمع الوثائق والمخطوطات والصور والأبحاث والأنساب، ورقمنتها وإتاحتها للأجيال القادمة وللباحثين داخل المغرب وخارجه.

ويجسد هذا المشروع رؤيةً متجددة لتدبير البنيات التقليدية بأدوات العصر الرقمي، من خلال الانتقال من الأرشيف الورقي إلى المعرفة الرقمية، بما يحقق النجاعة في التدبير، وسرعة الولوج إلى المعلومة، وسهولة الوصول إلى المحتوى، وتيسير تبادل المعرفة، مع إشراك الكفاءات العلمية والشباب في قيادة هذا الورش الحضاري، ليكون نموذجًا عمليًا يجمع بين الوفاء للأصول والانفتاح على المستقبل، ويجعل من الرقمنة وسيلة لحماية الهوية وتعزيز استمرارية الذاكرة الجماعية.

اللجنة المؤسسة للمكتبة الرقمية

وتتشرف اللجنة المؤسسة بالإعلان عن تشكيلها على النحو الآتي:

خديجة الفلاكي السباعي: رئيسة اللجنة المؤسسة، ورئيسة فرع سوس ماسة لرابطة الشرفاء أبناء أبي السباع.

المختار بوعمامة: نائب الرئيسة، دبلوماسي بالسفارة المغربية بموريتانيا.

نادية يقين: منسقة أوروبا، إعلامية وباحثة بجامعة ماربورغ الألمانية، ومديرة المعهد المغربي الألماني للدراسات والبحوث، ومديرة الصالون المغربي الألماني للثقافة.

حسن ولد اليزيد بوالزين النومري السباعي: منسق الولايات المتحدة الأمريكية، باحث في التاريخ والأنساب، وصاحب مشروعين علميين قيد الإنجاز حول تاريخ السباعيين عبر الأزمان وأصل سكان شمال إفريقيا عامة والمغرب خاصة.

الدكتورة خديجة الأفضل الشاه: منسقة موريتانيا وإفريقيا جنوب الصحراء، باحثة في علوم اللغة العربية وآدابها، وإطار بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بموريتانيا.

المهندس كريم مرداسي: المسؤول عن الشق التقني للمكتبة الرقمية.

وتعكس هذه اللجنة المؤسسة نموذجًا للحكامة التشاركية، يجمع بين الخبرة الأكاديمية، والكفاءة الدبلوماسية، والبحث العلمي، والابتكار الرقمي، وإيمانًا بأن المستقبل يصنعه التكامل بين الأجيال، وأن البنيات التقليدية قادرة على مواكبة التحول الرقمي عندما تستثمر في الإنسان والمعرفة والتكنولوجيا.

ونسأل الله أن يبارك هذا المشروع، وأن يجعله لبنةً في حفظ ذاكرة قبيلة أبناء أبي السباع، وخدمةً للعلم، وصونًا للتراث، وتعزيزًا للروابط بين أبناء القبيلة عبر مختلف أنحاء العالم، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفاءً للهوية، وانفتاحًا على المستقبل.

Related posts