كتبت الإعلامية نرمين جمعه
تؤمن المؤسسات الوطنية بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، ولذلك تحرص على الدفع بالكفاءات القادرة على صناعة الفارق في المجتمع. ومن بين هذه النماذج يبرز اسم الدكتور محمود علي عبدالحميد محمد، المنسق العام بمؤسسة القادة بمحافظة الجيزة، والمنسق العام لمجلس الشباب والخبراء المصري بمحافظة الجيزة، والذي استطاع من خلال جهوده المستمرة أن يكون أحد الوجوه الفاعلة في دعم الشباب، وتعزيز العمل المجتمعي، وترسيخ ثقافة القيادة والمسؤولية
وقد حظي الملتقى بتشريف الدكتور محمود علي، الذي عُرف بدعمه الدائم للأنشطة المجتمعية والفعاليات التي تستهدف بناء الإنسان، حيث كان حضوره رسالة واضحة بأن الاستثمار في العقول والكفاءات هو الطريق الحقيقي نحو مستقبل أكثر وعيًا وإبداعًا.
ويُعد وجوده بين نخبة من الشخصيات العامة والإعلاميين والخبراء إضافة نوعية للملتقى، لما يحمله من خبرات ورؤية تؤمن بأهمية تمكين الشباب، وصناعة القيادات، وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي، وهي المبادئ التي تتوافق مع رسالة الملتقى في دعم المبدعين وتبادل الخبرات.
ويتقدم ملتقى المبدعين والمدربين بخالص الشكر والتقدير للدكتور محمود علي عبدالحميد محمد على تشريفه الكريم، مؤكدين أن حضوره كان محل اعتزاز، وأسهم في إثراء أجواء الملتقى، ومنح المشاركين دفعة من الحماس والثقة لمواصلة طريق الإبداع والتميز

.