فى حوار خاص بأخبار العالم مع أمينة المرأة والطفولة بالحملة المصرية لدعم الإعلام السياسى للدولة
وأمينة المرأة بالمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية
وعضو مجلس إدارة الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان المحاسبة منى عطية البيومى حول واقعة الفساد بمستشفى الشطبى للولادة
صرحت المحاسبة منى البيومى قائلا أن كشف الفساد من أصعب المهام وتبعاتة عاصفة على من كشف العيوب وحاول التغير
لماذا ؟
لأن غالبية الشعب المصري عندة أزمة ضمير جمعى
ما بالك
بمجتمع طبى من دكاترة وممرضات وعاملات اتفقوا على شىء واحد هو الحقد الدفين والقذارة
والضغط على المرضى للوصول اى شىء واحد هو إشاعة إن المستشفيات العامة خطر وإهمال وقذارة
هنا نقطة ومن اول السطر تم التوافق من كل التعليقات إن بالفعل لا يصلح أن تكون المستشفيات العامة مكان آمن الافضل البديل والبديل هو المستشفيات الخاصة ومراكز الولادة وهو وهو نفس الشيطان والممرضة المارقة هم أنفسهم من تجدهم يقبلونك بابتسامة طمأنة
ومعاملة ملائكية
لماذا؟
من اجل المال وحصد المزيد لتغير السيارة
والايفون للاولاد
والمصايف
والشير تايم
والفيلات
واستطردة منى البيومى قائله
إذن
نحن أمام أزمة غياب ضمير جمعى بالفعل
الاصلاح
لابد أن يكون المجتمع فى حالة وعى كامل
لمواجهة هذة الأزمة
لكن صعب الان لانه أصبح نمطى والعادى هكذا
نصل بنتيجة الا وهى الفقراء
والمهمشين ليس لهم مكان الا الموت
لتنفيذ مخطط المليار الذهبى بدون ضجة ولا حروب
لأن الحروب تكلفتها اكبر من الفساد والاهمال
نصل إلى نتيجة مفادها أن لا دنيا لمن لم يحيى دينا
واذا الايمان غاب فلا امان
لابد من حملات رقابية مستمرة مع التطوير والتحسين الدائم والمستمر من وزارة الصحة بمشاركة وزارة التضامن الاجتماعي ومرافقة بعض منظمات وجمعيات المجتمع المدني والمجلس القومى للمرأة مع حملات دعائية لدعم تلك المؤسسات بإنشاء صناديق تبرعات من مصانع وشركات لتحفيز العاملين بتلك المستشفيات
من أطباء وممرضات وعاملين لتقارب من المستشفيات الخاصة وذلك محتاج اوعى جمعة وحملة دعائية كبيرة من كافة وسائل الإعلام المختلفة ودعم مباشر من الدولة
ومؤسساتها الحكومية وإعادة الضمير الجمعي والوعى الوطنى والانتماء والولاء والاندماج والتعايش السلمى
واننا جميعاً شركاء فى بناء الوطن وتطوير وحب عمل الخير ومساعدة الفقراء والمهمشين وتغليب مبداء تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونو على الإثم والعدوان
وتكثيف حملات التقييم للأطباء يتبعها دورات تقويم وإصلاح الأداء
ونتمنى أن تراعى الدولة ومناشدة لوزير الصحة بدعم ورعاية الدكتورة أمينة سويدان
