فرحة لا تُشبه أي فرحة… حين ينجح الابن

فرحة لا تُشبه أي فرحة… حين ينجح الابن

بقلم: ابراهيم سالم المغربى

المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

ليست كل الأفراح سواء…

هناك أفراح تمرّ على القلب مرورًا عاديًا،

وهناك أفراح تهزّ الروح من الداخل وتُضيء العمر كله.

فرحة اليوم كانت من النوع الذي لا يُنسى…

باتصالي بابني محمد، لأطمئن عليه، ففاجأني بخبر نجاحه في امتحانات الترم الأول، ومع هذا النجاح حفظه لأناشيد دينية نبوية بصوت جميل ورائع… لحظة شعرت فيها أن الدنيا كلها تبتسم لي.

لم يكن مجرد نجاح دراسي…

بل كان نجاح تربية، ونجاح دعاء، ونجاح تعب سنوات.

شعور الأب وهو يسمع ابنه يتحدث بثقة وفرح لا يمكن وصفه بالكلمات… كأن القلب يقول: الحمد لله الذي لم يُضع تعبنا سُدى.

نجاح الأبناء ليس رقمًا في شهادة،

بل هو طمأنينة تسكن القلب،

وفخر يسكن الروح،

ودعاء يخرج دون ترتيب:

اللهم بارك لي في محمد، واجعله دائمًا من الناجحين المتقدمين، وأقرّ عيني به، وارزقني أن أراه في أعلى المناصب والمقامات.

أنا وقلمي وقهوتي ☕✍️

جلست أكتب هذه الكلمات وأنا أستعيد صوت الفرح في حديثه، وأدرك أن أجمل ما في الحياة ليس ما نملكه… بل من نملك حبهم وفخرهم في قلوبنا.

حقًا…

حين ينجح الابن، يشعر الأب أنه هو من نجح من جديد.

Related posts