توتر على حدودنا الغربية: مصر تقف في وجه تحالف “داعش الإماراتي – حفتر – الدعم السريع”

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
🛑 ما حدث فعليًّا؟
في 11 يونيو 2025، أعلن الجيش السوداني (SAF) انسحابه من المنطقة الاستراتيجية المثلثية على الحدود مع مصر وليبيا، بعد هجوم مشترك مزعوم شنّه لواء “سبل السلام” التابع لحفتر بالتعاون مع قوات الدعم السريع (RSF) بقيادة حميدتي .
ردّت الخرطوم بأنَّ دولًا مثل الإمارات تقف خلف هذا الهجوم، بتزويدهم بالذخائر والطائرات المسيرة . بينما حفتر نفى ذلك، متهمًا الجيش السوداني بمحاولة توريط ليبيا في النزاع .
🔍 تحليل سياسي معمَّق
1. مصر في مرمى الهجوم الاستراتيجي
الانسحاب المفاجئ للجيش السوداني يفتح فجوة أمنية مباشرة على الحدود الغربية لـمصر.
حفتر المقرب من القاهرة يحاول استخدام هذه المنطقة كورقة ضغط، بينما الإمارات – بحساب خفي – تدفع بعناصر الدعم السريع لتوسيع نفوذها عبر الحدود.
2. تحالف الفوضى الإماراتي
الإمارات متهمة بتسليح ولوجستيات لصالح RSF .
الهدف: إضعاف السودان وتحويله إلى دولة فاشلة لتمرير مشاريع نفوذ على الحدود المصرية.
3. حفتر: ورقة الرياح
يحاول حفتر المناورة بين المدّ والدفع:
يدرك أهمية دور مصر في استقرار ليبيا.
لكنه يستثمر في أزمة السودان لابتزاز القاهرة وفرض مكاسب سياسية أو اقتصادية.
☕ أنا وقلمي وقهوتي
أكتب وتكوّر في ذهني السؤال المنطقي:
كيف نسمح بلعب أوراقنا في يد “تحالف الظلام” – حفتر الإماراتي – يقصف حدودنا غير مباشر؟
كيف نقف مكتوفي الأيدي بينما تُهجّر شعوب، وتُهدّد مشاريع كبرى على جدارنا الغربي؟
🛡️ الفقرة الختامية – صوت يقظ للقرار المصري:
على القيادة المصرية أن تتخذ قرارات عاجلة على مستوى:
1. التدعيم العسكري الفوري للحدود الغربية.
2. تحركات دبلوماسية صارمة ضد الإمارات وتوجيه رسائل واضحة لطرابلس والتعاون الدولي.
3. تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع الجيش السوداني لمنع أي اختراق إرهابي – بالوكالة – إلى حدودنا.
فرقة مسيرة، دعم خلف الستار، تنظيم فكري مسلح…
هذا ليس صراع منطقة فقط، بل مسعى لتفكيك المحور المصري – السوداني – الليبي لصالح بنى إقليمية معادية.

Related posts