من القلب إلى القلب… سؤال وجواب وحوار صريح
الموسم الثاني – الحلقة السابعة
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي… نعمة أم تحدٍ جديد؟
إعداد: الدكتور المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
تقديم: الإعلامية / لولا أحمد
لولا أحمد: أهلاً ومرحبًا بكم مشاهدينا الكرام في حلقة جديدة من برنامج “عيون الحقيقة”. يسعدني أن أرحب بضيفنا الكريم، الدكتور المستشار الإعلامي والسياسي الأستاذ خميس إسماعيل. أهلاً وسهلاً بحضرتك.
الدكتور خميس إسماعيل: أهلاً وسهلاً بحضرتك أستاذة لولا، وأحيي السادة المشاهدين، وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما فيه الخير والنفع.
لولا أحمد: دكتور خميس، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتنا اليومية، فهل هو نعمة أم يمثل تحديًا جديدًا للمجتمع؟
الدكتور خميس إسماعيل: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حد ذاتهما نعمة كبيرة إذا أُحسن استخدامهما، فقد سهّلا التعليم، وساهما في تطوير الطب والصناعة والإعلام والبحث العلمي. لكنهما قد يتحولان إلى تحدٍ إذا استُخدما في نشر الشائعات أو الاحتيال أو انتهاك الخصوصية أو نشر المحتوى المضلل.
لولا أحمد: كيف يمكن للأسرة أن تستفيد من التكنولوجيا دون أن تقع في أضرارها؟
الدكتور خميس إسماعيل: بالتوازن والرقابة الواعية. يجب تحديد أوقات لاستخدام الأجهزة، وتشجيع الأبناء على القراءة والرياضة والحوار داخل الأسرة، مع توعيتهم بعدم مشاركة بياناتهم الشخصية أو الوثوق بأي محتوى مجهول المصدر.
لولا أحمد: وهل يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على فرص العمل؟
الدكتور خميس إسماعيل: بعض الوظائف ستتغير بالفعل، لكن في المقابل ستظهر وظائف ومهارات جديدة. لذلك فإن التعلم المستمر، واكتساب المهارات الرقمية، والتطوير الذاتي هي مفاتيح النجاح في المستقبل.
لولا أحمد: ما أهم النصائح التي تقدمها للشباب في التعامل مع الذكاء الاصطناعي؟
الدكتور خميس إسماعيل: أن يستخدموه كوسيلة للتعلم والإبداع، لا للغش أو الكسل أو نشر المعلومات المضللة. وأن يتحققوا دائمًا من صحة المعلومات، ويحافظوا على أخلاقيات الاستخدام واحترام حقوق الآخرين.
لولا أحمد: وماذا عن دور المؤسسات التعليمية والإعلامية؟
الدكتور خميس إسماعيل: دورها أساسي في نشر الثقافة الرقمية، وتوعية المجتمع بمزايا التكنولوجيا ومخاطرها، وتعليم الأجيال كيفية الاستخدام المسؤول والآمن للتقنيات الحديثة.
لولا أحمد: وفي ختام حلقتنا، ما الرسالة التي توجهها للمشاهدين؟
الدكتور خميس إسماعيل: التكنولوجيا لن تكون بديلًا عن العقل أو القيم أو الأخلاق. فهي أداة، والإنسان هو من يحدد اتجاه استخدامها. فلنجعلها وسيلة لبناء الإنسان وخدمة المجتمع، لا سببًا في نشر الجهل أو الفرقة.
لولا أحمد: شكرًا جزيلًا لحضرتك الدكتور خميس إسماعيل على هذا الحوار القيّم، والشكر موصول لكم مشاهدينا الكرام على حسن المتابعة.
نلتقي بكم في الحلقة الثامنة من برنامج “عيون الحقيقة” بعنوان:
“الابتزاز الإلكتروني… كيف نحمي أنفسنا وأبناءنا؟”
إعداد: الدكتور المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
تقديم: الإعلامية / لولا أحمد
أنا وقلمي وقهوتي…
التكنولوجيا لا تملك قلبًا ولا ضميرًا، لكنها تصبح قوة للخير عندما يقودها إنسان واعٍ. المستقبل لن يكون للأكثر استخدامًا للتقنية، بل للأكثر قدرة على توظيفها بعلم وأخلاق ومسؤولية. فلتكن عقولنا هي التي تقود التكنولوجيا، لا أن تقودنا هي.
برنامج: عيون الحقيقة