“وقاحة الاحتلال تتحدث عن الأخلاق!”

ميكي زوهار يهاجم إيران ويتناسى مذابح غزة وجرائمه ضد الأطفال
بقلم: خميس إسماعيل
في تصريح مستفز وفاقد لأدنى درجات الإنسانية، خرج وزير الرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار ليقول:
> “فقط أحقر من على وجه الأرض يطلق الصواريخ على من يرقدون في أسرتهم في المستشفيات، ليعلم العالم كله أن النظام الإرهابي والوحشي الإيراني يجب اقتلاعه من أجل أمن إسرائيل والعالم الحر بأسره.”
تصريحات مثل هذه تكشف الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال التي اعتادت أن تُلبس الباطل ثوب الحق، وتستغل عناوين “الأمن” و”السلام” لتبرير جرائمها الممنهجة ضد الأبرياء.
فكيف لمن يقصف المستشفيات في غزة ويهدم البيوت فوق رؤوس سكانها، ويمنع عنهم الماء والدواء والغذاء، أن يتحدث عن من يهاجم مستشفى؟!
كيف لمن يُطارد الأطفال في الأزقة، ويعتقل النساء، ويقتل الشيوخ، ويقنص الصحفيين، أن يُصنّف نفسه حاميًا لـ”العالم الحر”؟!
هذه ليست مجرد ازدواجية معايير، بل وقاحة سياسية لا نظير لها، تعكس مدى الاستهانة بوعي الشعوب، وتكشف انحطاط الخطاب الصهيوني الذي يحاول دائمًا أن يُقنع العالم أن الجلاد هو الضحية.
✍️ أنا وقلمي وقهوتي:
جلست أتابع هذا التصريح العفن، والقهرة تمشي في دمي،
مشهد جديد من مشاهد الوقاحة الصهيونية، اللي بتقلب الحق باطل.
سألت نفسي: هو لما واحد بيقتل أطفال، ويمسح قرى من على الخريطة،
ويجي يتكلم عن الأخلاق…
مش ده قمة السخرية من العالم كله؟!
ارتشفت من قهوتي، سكت شوية…
لكن قلمي نطق:
اللي بيمسح دموع أمهات غزة بالبارود… مش ممكن يكون حمامة سلام.
🛑 الفقرة الختامية:
العالم اليوم لا ينقصه الكذب… بل يحتاج لمن يقول الحقيقة بصوت عالٍ.
ومن يقتل شعبًا، ويقصف حضانات ومستشفيات ويمنع علاج الجرحى، لا يملك الحق الأخلاقي أن يُدين غيره.
الصهيوني الذي ينطق باسم “السلام”… هو نفسه من يوقّع كل صباح على أوامر الموت الجماعي.
فلتصمتوا قليلًا…
فالدم الفلسطيني ما زال ساخنًا،
والتاريخ لن يرحم من ساهم في الكذب… أو سكت عن الجريمة.
بقلم: خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر

Related posts