في إعلان غير مسبوق، أعلنت إيران رسميًا عن نجاحها في تنفيذ عمليات دقيقة أسفرت عن تصفية معظم القيادات العليا في الكيان الصهيوني، بما فيهم شخصيات بارزة في الأمن والمخابرات والجيش.
الضربة التي وُصفت بـ”الاستراتيجية والخاطفة” جاءت كجزء من رد إيراني موسّع على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، وتؤكد طهران أن العملية تمّت عبر تنسيق محكم بين وحدات إيرانية وحلفاء في عمق الأراضي المحتلة.
نكتب الآن من قلب لحظة غير عادية.. لحظة سقطت فيها هيبة دولة كانت تتباهى بتفوقها الأمني.
ما يجري ليس عملية اغتيال، بل إسقاط رمزي ومعنوي لمنظومة القيادة بالكامل.
إنه تحوّل تاريخي في معادلة الصراع، يرسم ملامح شرق أوسط جديد لا يُشبه ما قبله.
تصفية قيادات الصف الأول في إسرائيل ليست مجرد نجاح ميداني لإيران، بل رسالة إلى كل من ظن أن تل أبيب بعيدة عن العقاب.
العقيدة الإيرانية الجديدة لم تعد تنتظر الهجوم، بل تُخطط وتبادر وتُنفّذ بدقة قاتلة.
وفي عالم لا تحكمه العدالة، القوة وحدها هي التي تكتب التاريخ..
والليلة، كتبته إيران بنجاح استراتيجي لن تُمحى آثاره من ذاكرة الشرق.