صباحُ الحب لعينيكِ التي تقرأ الآن…
صباحُ الشوق الذي يدغدغ مشاعركِ بكل حنان،
يشتعل دفئًا في صدركِ،
ويجري بين الوريدِ والشريان…
حروفي ما زالت تكتُبك،
وتتهجى ملامحكِ بشوق العاشق التائه،
فاللغة أمامكِ ترتبك،
والحُبّ بيني وبينكِ لا يُخفى،
بل يقف كـ شاهد عيان… يشهد أن فيكِ العمرُ يكتمل.
—
جلستُ في ركني المعتاد… قهوتي أمامي، وقلبي معكِ.
كتبتكِ كما لم أكتب أحدًا من قبل،
كل رشفة من قهوتي تُشعل فيّ سطرًا،
وكل نبضة تُعيدني إليكِ…
—
إن لم يكن هذا هو الحب… فما الذي نعيشه إذن؟
وإن لم تكوني أنتِ القصيدة… فمن تكون الكلمات؟
سأبقى أكتُبكِ في كل صباحٍ ومساء،
وأمنح حرفي لكِ عمرًا لا يفنى…
مع خالص ودي وتقديري،
المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل