حصريًا: صفقة الـ142 مليار دولار… فاتحة شرق أوسط جديد

حصريًا: صفقة الـ142 مليار دولار… فاتحة شرق أوسط جديد
بقلم: خميس إسماعيل – أنا وقلمي وقهوتي

وأنا قاعد على قهوتي، ماسك قلمي اللي مش بيكذب، جتني الأرقام… 142 مليار دولار!
مش صفقة عادية، ده رقم يخلي أي جيش في العالم يغير خريطته العسكرية والسياسية.

لكن وأنا بقلب في الورق، لقيت إن الموضوع أكبر من سلاح وطائرات ودبابات…
دي مش مجرد صفقة تسليح، دي فاتحة نظام إقليمي جديد، وإعادة توزيع أدوار في الشرق الأوسط.
اللي بيحصل ده مش صدفة، ومش “مذكرة تفاهم” والسلام.
دي ورقة لعب جديدة، بتتكتب بالحبر السميك وبالبصمة الأمريكية.

والأهم… السلاح هنا مش غاية، السلاح هنا وسيلة. وسيلة لإعادة فرض القوة التقليدية،
وفرض واقع جديد على الأرض.

وعشان الصورة تكمل، نلاقي سوريا، اللي كانت زمان في قلب النار، بتخرج فجأة،
والعقوبات بترتفع، والأنظار بتتحول… ليه؟
لأن الأدوار بتتوزع من جديد،
والشعوب آخر من يعرف.

وزيرا خارجية أمريكا والسعودية قاعدين يتكلموا عن مستقبل سوريا،
وسوريا نفسها قاعدة تتفرج وفرحانة…
لكن محدش جاب سيرة فلسطين،
ولا سيرة الصاروخ الحوثي اللي عدى فوق دماغ الجميع ووصل مطار الكيان!
وتوقفت الملاحة ساعتين، ومفيش صوت ولا صدى.

ليه؟
لأن الكل بعيد عن المنهج الحق، عن منهج صاحب الكون.

اللي أنا شايفه، كمراقب بسيط بقلمي وقهوتي،
إن الشرق الأوسط الجديد بدأ فعلاً،
وأدواره بتتوزع على المسرح.
لكن لسه في أبطال لسه ما طلعوش، ولسه في كواليس مليانة مفاجآت.

وعن يقين – بالله وتالله –
لسه الكلمة الأخيرة ما اتقالتش.
المسلسل مكمل، والحلقات الجاية أقوى.

وإحنا نتابع… ونقول الحمد لله، ونفكر دايمًا: “واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون”.

Related posts