بين قرار نتنياهو وصمود غزة

بقلم: المستشار خميس إسماعيل

في لحظة سياسية تحمل كثيرًا من التناقضات، أعلن بنيامين نتنياهو تصديقه على استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. قرار قد يبدو إنسانيًا في ظاهره، لكنه في عمقه لا يخلو من الحسابات السياسية، والضغوط الدولية، ومحاولات غسل الوجه أمام الرأي العام العالمي.

أنا وقلمي وقهوتي… جلسنا نقرأ بين السطور، نتأمل توقيت القرار ودوافعه، ونفكر في ما إذا كان تغييرًا حقيقيًا في نهج الاحتلال، أم مجرد هدنة مؤقتة لالتقاط الأنفاس، في ظل مقاومة لا تلين، وشعب لم يعرف إلا الكرامة طريقًا، حتى في أحلك الظروف.

غزة، تلك المدينة التي كتب أهلها تاريخًا من الصبر والثبات، لا تنتظر من نتنياهو صدقة ولا من قراراته رحمة، بل تستند إلى إرادة حديدية لا تضعف أمام الحصار، ولا تنكسر أمام العدوان. قرار إدخال المساعدات لن يُمحى به سجل جرائم ولا يُسقط به حق في حياة كريمة آمنة.

الفقرة الختامية:

ستظل غزة أكبر من أن تُختصر في شاحنة طعام، وأعظم من أن تُقايض على شربة ماء. وأنا وقلمي وقهوتي… نشهد أن الكرامة لا تُوزع في صناديق الإغاثة، بل تُولد مع من اختار الصمود. فليُدخل نتنياهو ما شاء من المساعدات، لكن دموع الأمهات، وصرخات الأطفال، والدم النازف… سيظل شاهدًا على أن الحق لا يُمنح، بل يُنتزع.

بقلم: المستشار خميس إسماعيل

مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي

رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية

رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة “أخبار العالم مصر”

Related posts