“مصر ترسم الخطوط بالنار.. وتُسقط الأقنعة في ليبيا”

 

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
(أنا وقلمي وقهوتي)

أنا وقلمي وقهوتي، جلست في ركنتي المعتادة، أرتشف فنجان قهوتي بهدوء، لكن داخلي يشتعل… فالأحداث في ليبيا لم تعد تحتمل الصمت، والوجوه التي تبتسم في العلن تخفي خناجر في الخفاء.

أمسكت بقلمي، وقلت لنفسي: اكتب لهم عن خداع “أبو حنان”… وعن “النتن” الذي باع شرف الأمة مقابل وعد زائف، اكتب لهم عن المتآمرين الذين ظنوا أن مصر تغفل، أن جيشها نائم، أن مخابراتها لا ترى، وأن قيادتها لا تتحرك إلا برد الفعل. لقد خاب ظنهم، فسقطت خططهم قبل أن تبدأ.

طرابلس اليوم تغلي، والدبيبة يُركل من مقعده ركلة لم يتوقعها، بعدما تصوّر أن صور السيلفي مع قادة الأساطيل ستُبقيه فوق الأرض، ناسياً أن من يحتمي بالأمريكان، يُداس بالأحذية في لحظة الحساب.

خطتهم الخبيثة لتهجير مليون فلسطيني إلى ليبيا تمزقت، وتمزيقها تم بأيدٍ غير مرئية، بأدوات مصرية خالصة، وبلا رصاصة واحدة، لأن مصر لا تنتظر الإذن لتدافع عن أمنها، ولا تتحدث كثيرًا حين تعمل، لكنها تُعلِّم الجميع الأدب حين يُستهان بها.

تظن قطر أن المال يصنع رجالاً، وتظن أن غرف المؤامرات تستطيع أن تُخيفنا، ونسيت أن مصر إن غضبت، تغير وجه المنطقة. الدبيبة وحكومته الآن على أبواب السقوط، والمرتزقة يفرّون من طرابلس، ومصر لا تزال على مقعدها… تراقب وتُدير، وتُعيد التوازن، وتُسقط الأقنعة.

ختامًا:

إلى كل من ظن أن مصر ستسكت عن مشروع تقسيم ليبيا، أو تهجير أهل فلسطين، أو حصار السودان، نقول لكم:
كفاكم سذاجة، فمصر لا تُخدع، ولا تُشترى، ولا تُهدد.
نحن هنا، نكتب التاريخ بحكمة، ونحسم المعركة بصمت، وننتصر بلا ضجيج.
ومَن خانه ذكاؤه، فليتذوق طعم الخيبة…
وتحيا مصر… مليون مرة.

بقلم:
المستشار/ خميس إسماعيل

مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي

الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية (رقم 2519 لسنة 2023 – وزارة التضامن)

رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية

رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

رئيس الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل

Related posts