عاجل | الأسد يعود إلى عرينه.. والشرع يفاجئ الروس.. وموسكو تكشف عن سر يُغير موازين الشرق الأوسط

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
حين تجلس الحروف على طاولة الأحداث، ويغلي فنجان السياسة على نار الشرق الأوسط، تدرك أن القادم أعظم، وأن لحظة الكتابة ليست مجرد وصف، بل شهادة على زمن تتغير فيه المواقف وتتبدل فيه الحسابات.
عاد الأسد، عاد الرئيس السوري بشار الأسد إلى دمشق، بعد تحركات غير تقليدية شهدتها الأيام الماضية. العودة ليست فقط جغرافية، بل سياسية بامتياز، تحمل بين طياتها رسائل موجهة للإقليم والعالم، في توقيت حساس تشهده المنطقة.
لكن المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد… بل جاء الرئيس السوري السابق أحمد الشرع – الذي نادراً ما يظهر على الساحة – ليوجه طلباً غير متوقع إلى الحليف الروسي، طلبٌ حمل في مضمونه نداء لإعادة صياغة العلاقة الاستراتيجية بين دمشق وموسكو، بما يضمن سيادة القرار السوري ويعيد التوازن للمنطقة.
أما موسكو، فقد ردّت بأسلوبها الخاص: إعلان صادم كشف عن وجود اتفاق استراتيجي جديد قد يغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط. مصادر مقربة من الكرملين تحدثت عن تفاهمات روسية-سورية تشمل ملفات عسكرية، اقتصادية، وحتى استخباراتية.
ما يحدث ليس مجرد تحركات سياسية عابرة، بل إعادة ترتيب كاملة لخرائط النفوذ.. وعلينا أن نقرأ بين السطور:
هل هناك صفقة كبرى تُطبخ في الخفاء؟
وهل نحن أمام ولادة تحالفات جديدة تقلب الطاولة على الغرب؟
الفقرة الختامية:
في زمن التحولات الكبرى، لا صوت يعلو فوق صوت الوعي.
نحن لا نكتب لنُرضي، بل لنُحذر.. لا نحلل لنُثير الجدل، بل لنُضيء الطريق أمام من يريد أن يرى الحقيقة وسط زحام التزييف.
أنا وقلمي وقهوتي…
نسجل شهادة للتاريخ، ونبصم بالعقل لا بالعاطفة، على مفترق طرق ترسم فيه الأمم مستقبلها.
المستشار/ خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

Related posts