“عشق الروح… لا يُعوّض”

بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي الهادئة، أحتضن سكون اللحظة،
وأمسكت بفنجال قهوتي لأتذوق مرارة طعمها،
كما يتذوق القلب مرارة الفقد والحنين.
أمسكت بقلمي…
لأكتب عن العشق، لا عشق الجسد،
بل عشق الروح… ذاك الذي لا تُغريه نساء الدنيا،
ولا تُطفئ ناره جمالات الأرض.
عشق الروح ليس خيارًا…
بل هو هبة من الله، لا سلطان للرجل عليه،
فهو لا يختار من يعشق، بل تُبعث الروح لتسكن في روحٍ أخرى.
وإن خسر الرجل هذا العشق،
فلن تعوّضه نساء الأرض،
وإن كنَّ أجمل الجميلات، وأفتن الفاتنات،
فالروح لا تخون، ولا تتبدل،
ليست كالقلب الذي سُمي قلبًا لكثرة تقلبه.
عشق الروح…
هو الأصدق، والأوفى، والأبقى،
ولا ينتهي إلا حين تفارق الروح جسدها.

Related posts