في زَمَنِ اللَّا أَخْلاقِ

في زَمَنِ اللَّا أَخْلاقِ، زادَ الجَهْلُ
والجُرْمُ في الآفاقِ.
يَتَقاتَلُ الأَشِقّاءُ، وتَتَعَرّى النِّساءُ،
ويَكثُرُ الهَرْجُ، ويَملَأُ الظُّلمُ الآفاقَ.
كَثُرَ قُطّاعُ الطُّرُقِ، وتَعَدّى المارِقُ
عَلَى الضُّعَفاءِ.
تُسْرَقُ الأَموالُ في الطُّرُقاتِ،
ويُقْتَلُ المارُّ بلا إِشفاقٍ.
ويَتَعَدّى الدَّنيءُ علَى النُّبَلاءِ،
ويَغتابُ الرَّديءُ الأَبْرِياءَ،
ويَتَحدَّثُ السَّفِيهُ في أَمْرِ العامَّةِ
كَما العُلَماءِ.
وتُنْتَهَكُ الحُرُماتُ بلا حَياءٍ،
في زَمَنِ اللَّا أَخْلاقِ، تُغتَصَبُ
الحُقوقُ بلا إِصْغاءٍ.
وتَتَلَوَّنُ الجُلُودُ كالحِرْباءِ،
ويُهضَمُ حَقُّ الأَبْرِياءِ.
ولكِنْ، هُناكَ عَدْلُ رَبِّ السَّماءِ،
وسَيَنْتَصِرُ الحَقُّ، ويُهْزَمُ الباطِلُ،
ويُقْهَرُ الجُبَناءُ.
بقلم الشاعر فهمى محمود حجازى

Related posts