بقلم دكتور/ابراهيم سالم المغربى
المستشار السياسي للمبدعين العرب
اصبح الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودي أمير الشباب الملقب بايقونة الشباب العربي بعد تصدية لاحلام إسرائيل التوسعية وتهجير الفلسطنيين من قطاع غزة
ورفضة القاطع لاستهداف المدنيين في غزة بأي شكل وتحت أي ذريعة، مشدداً على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضرورة وقف العمليات العسكرية، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار وتحقيق السلام الدائم.
حيث كانت تصريحات الأميرالشاب محمد بن سلمان، مخاطباً المجتمع الدولى وقادة الدول«يؤلمنا في الوقت الذي نجتمع فيه ما تشهده غزة اليوم من عنف متصاعد يدفع ثمنه المدنيون الأبرياء، وفي هذا الصدد نؤكد رفضنا القاطع لاستهداف المدنيين بأي شكل من الأشكال وتحت أي ذريعة، وأهمية التزام القانون الدولي الإنساني، وضرورة وقف العمليات العسكرية ضد المدنيين والبنى التحتية التي تمس حياتهم اليومية، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار، وتحقيق السلام الدائم الذي يكفل الوصول إلى حل عادل لإقامة دولة فلسطينية وفق حدود 67 بما يحقق الأمن والازدهار للجميع».
كما طالب بوقف الهجوم الإسرائيلي على رفح غزة معتبراً ذلك بمثابة ابادة جماعية ومنع اى تهجير قصرى لاهالى غزة والتصدى لتصفية القضية الفلسطينية.
وناشد المجتمع الدولي بسرعة امداد اهالى غزة ورفح بالمساعدات الانسانية والطبية والوقود والمياة والضغط على إسرائيل ومنعها من قصف مدينة رفح ووقف الهجوم البرى
كما عمل الامير الشاب على التنسيق مع الحلفاء فى المنطقة لإ ذابة الجليد والتطلع لغدأ افضل والبناء على المصالح المشتركة
كما انه بداء مشروع تنويرى بمزيد من الحريات يريد الخير والنماء والإصلاح للمملكة العربية السعودية والمنطقة ويسعى للاندماج فى النظام العالمي .
كما اكدة تصريحات الامير محمد بن سلمان على تطلع بلادة فى اقامة علاقات طيبة مع جيرانة وخاصة ايران وفتح صفحة جديدة للسلام والامن بالمنطقة كما يتجه إلى تقوية العلاقات التركية التى تخدم اقتصاد البلدين والامن المشترك بالإضافة إلى العلاقات الوطيدة مع مصر وقادتها والتفاهم المشترك بينة وبين الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي والتاكيد على التفهمات الامنية والدفاع المشترك والمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين وتوحيد المواقف السياسية والقرارات الداعمة للقضية الفلسطينية وكافة القضايا المتعلقة بالمنطقة العربية والشرق الأوسط