………
أُخْبِرُكَ ياقلّبي
عن فَوْضَي تتبعثرُ
فيها ذاتي ..
وعراكٌ حائرٌ بين
جوارحِ قلبي وعقلي الثائرِ
وبعضٍ من غَيَامات
سحبٍ تَتَكاثفُ ..
فتسقطُ من عينيّ
زخاتُ مطرٍ متلائلأةٍ
في حيرةٍ يعْلوها
السُكونُ والثباتُ
فأين أنا ؟!!
من عواصمِ الحبِ
وبلادِ العشقِ ..
ودروبٍ بخُطي العشّاقِ
وعيونُ قلبي التي تتراقصُ
خَجْلى كلما فاضَ بصبْرِها الثباتُ
وهيَ تَرْسُمُ وسامةَ شفاهٍ
يغَارُ منها القمرُ ليظلَ بدرًا
ويَهْرَعُ العقلُ إلي الجنونِ
وكأنّهُ فاقدُ هويتهُ.
وتتصدعُ كلُّ القيودِ وهي
مُتّجِهةٌ إلي نافذةِ الحياةِ
يَدُقُّ القلبُ من فُوّهةِ البركانٍ
متراقصٍ علي أنشُودَةٍ
فلتحلوَ بحبكَ الحياةُ..
وبعضٌ من فوْضَي حَوَاسّي
تُعلنُ إشراقةَ حبٍ ..
يتدفقُ من بين..
سطور بَوْحِي .. ووتينُ قلبي
من بين ..
ثنايا روحي .. وصمتِ مشاعري
فتتبخترُ الأبياتُ..
علي الأوراقِ وتركضُ
بي نحو الجنونِ ..
وبعضٍ من خربشاتِ القلمِ
وعودةٍ من بعد غربة.
لترتبَ فوضي حواسي
لتُزْهِرَكَ ربيعًا
من وحي اعترافي
فأنا أَصْدُقُكَ القولَ
وإن لم أبُح ..
في جوفِ قلبي..
أنت ..
الثائرُ بقافيتي
والناطقُ بلسانِ حالي
وهمسِ سؤالي؟!!
فهل أنا قدَرُكَ !!
أم قدري أنتَ والمجهولُ
الشاعره
سناء السيد قنديل