كتبت/ عائشة بدوي
ظهرت في الآونة الأخيرة مواهب أزهرية في مختلف المجالات من بين طلاب ومعلمي الأزهر الشريف؛ حيث اختص مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال بمشيخة الأزهر باكتشاف ورعاية ودعم المبتكرين والمبدعين في مختلف المجالات العلمية والفنية، حيث اعد المكتب العديد من كليبات الانشاد الديني والحفلات والفعاليات المختلفة التي تهدف لإبراز المبدعين من طلاب الأزهر والعاملين به ليكون الأزهر الشريف منبع العلم والثقافة.
ومن بين هذه المواهب الصاعدة المنشد الأزهري/ عمر أحمد، الطالب بكلية الشريعة والقانون – جامعة الأزهر.
حيث ولد عمر بمدينة قها بالقليوبية، والتحق بالأزهر الشريف منذ نعومة أظافره وصولا للمرحلة النهائية بالتعليم الجامعي لتكون دراسته الأزهرية داعم له في انتقاء الكلمات المناسبة، وفي وضع قواعد ثابته لتصوير الكليبات، محققا نسبة مشاهدات عالية تتجاوز العشرة مليون مشاهدة لبعض الكليبات الدينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من أساليب الانتشار الجماهيري ليثبت موهبته بين أبناء جيله ويحافظ على استمراريته في مجال الانشاد الديني بالرغم من اختلاف مجاله الدراسي عن مجال موهبته ليكون بطل جديد من أبطال اعمال مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال بمشيخة الأزهر.
اهتم النجم الأزهري الصاعد بالإستماع الي نجوم الانشاد في مصر ليجد بين أصواتهم وطن يسكن به موهبته التي اكتشفها بين سماع أصواتهم لتكون بداياته بالصدفة حين كان يردد كلمات أعجبته بين أصدقائه ومعلمه بالمعهد الأزهري في المرحلة الثانوية ليكتشف معلمه حينها ولاول مرة موهبته بالصدفة فيتحول لنجم جديد بين أقرانه بالدراسة فتكون الصدفة بداية نجومية عمر في عالم الانشاد الديني.
لتكون مرحلة التعليم الجامعي بداية احتراف الانشاد ومواجهة الجمهور لمشاركته في العديد من الحفلات، وتصوير العديد من كليبات الانشاد الديني التي تتسم برؤية شبابية ليكون جمهوره من أبناء جيله محققا نسبة مشاهدات بالملايين مما ادي الي انتشاره بشكل يليق بطبيعة تعليمه الأزهري ليكون مثال طيب لأبناء جيله.