المتحدث الإعلامي لحزب الجيل الديمقراطى
تعد الزيادة السكانية لأي بلد سلاحا ذو حدين إما أن يكون نافعا ويعلو بالبلاد أو يذهب به إلى الهاوية ويكون بناءً على عدة أشياء أهمها أن تكون القاعدة العريضة من الهرم السكانى من الشباب الذى يتمتع بصحة جيدة وفى مصرنا الغالية فيها زيادة سكانية ونحمد الله ان معظمها من الشباب ولكن يوجد عدة مشاكل أهمها هي سوء التغذية والتى بدورها تؤدى إلى مشاكل كبيرة فى الصحة هذه الزيادة السكانية التى تجعل المجتمع يعانى من مشاكل صحية وتمثل عبئا كبيرا على الدولة من الناحية التعليمية والثقافية والاقتصادية والتى بدورها تضر بالاقتصاد المصرى ولنكن صادقين مع أنفسنا أن معظم الشعب المصرى يوجد عنده مشكلة كبيرة وهية عدم وجود وعى غذائى وهذه مشكلة قديمة عند الشعب المصرى مما دعى القيادة السياسية بعد عمل دراسات بأخذ القرار من عدة سنوات بعمل أول مدينة صناعية “سايلو فودز”، والتى أفتتحها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى داخل مدينة السادات في محافظة المنوفية والتى تعد صرحا عظيماً يمثل إضافة حقيقية لقدرة الدولة في الصناعات الغذائية وهى أساس الأمن الغذائي الذى يؤدى إلى تحقيق الأمن القومى الشامل من أجل بناء مواطن مصرى يتمتع بالصحة لأن من أهم أسباب إقامة هذا الصرح الضخم هو إيجاد نموذج صناعى متكامل يحتذى به في مفهوم سلاسل الإمداد بداية من توفير زراعة القمح في المناطق الجديدة وتخزينه وصولا إلى استخدامه في الصناعة داخل المدينة بدون تدخل بشر و توفير وجبات غذائية لطلبة المدارس والتى يجب الحفاظ عليهم من الصغر لأنهم شباب الغد وأهم ركائز الوطن وتتميز وجباب المدارس التى ينتجها هذا المصنع بأنها ليست غذاء فقط ولكن غذاء معد بأحدث الأساليب والأبحاث العلمية لبناء جسم الطفل بناء سليما هذا وبعد ما كشفت عنه الفحوصات التى اجريت للمدارس وتبين وجود أعداد ليست بالقليلة مصابين بالأنيميا والسمنة والتقزم هؤلاء أيضا لابد أن يكون لهم الغذاء الخاص بهم والذى يساعدهم بجانب العلاج الذي توفره الدولة لوجود تغذية مدرسية صحية مؤمنة وبخامات محلية ومطابقة للمواصفات العالمية لبناء الإنسان المصرى وكما قال سيادة الرئيس فى خطابه (“عاوزين ننظم حياتنا كويس.. وعاوزين نطلع منتج محترم.. وعاوزين نحترم آدمية الناس.. وعاوزين ننظم حياتنا بشكل فيه توازن”) ولا بد من وجود ثقافة الغذاء عند الشعب ليس المهم وجود الطعام ولكن المهم ماهية الطعام ومعرفة بماذا يعود علينا منه صحيا بدنيا ونفسيا
ان الدولة المصرية بكافة مؤساستها وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية تسعى من اجل بناء الدولة والمجتمع ولا يمكن لهذه الدولة من النهوض والرقى بدون أولادها حيث يجب علينا إعدادهم بشكل جيد تعليميا وصحيا.