كلمة في اذن مسئولينا


كلمة في اذن مسئولينا

كتب سيد عبد المنعم

سؤال اطرحه دائما هل انتهى الراديو ام ماذال يكافح في عصر الفضائيات اجد الاجابه في صالح هذا الجهاز البسيط صغير الحجم عند الكثير من المستمعين لكن أرى عند مسئولي المناصب والقيادات عكس ذلك تماما فهم يعشقون الكاميرا ويحترمونها جيدا عكس احترامهم لاعرق وسيلة إعلامية سؤال فعلا محير لماذا موظفي الحكومة الكبار يعشقون الكاميرا عن الميكرفون هل لايمانهم بالكاميرا واحساسهم بأن الراديو انتهى عصره . الكثير الا من رحم ربي يعشقون هذا العدو عدو الراديو التلفاز لكن في النهاية
سيظل للراديو له مستمعوه ولن يختفى، بدليل أنه لم ينقرض بعد ظهور التليفزيون والفضائيات والإنترنت، فهناك مستمعون أوفياء للإذاعة وهناك تراث هائل ونادر تمتلكه الإذاعة المصرية ومناطق تميز لا يستطيع أحد منافستها فيها.
رغم أنّ عددًا كبيرًا من القنوات التليفزيونية الأرضية والفضائية فرضت نفسها على البيوت خلال العقود الأربع الأخيرة، إلا أنّ “الراديو” لا يزال يحتفظ بقلوب قطاع من متلقيه، يقضون ساعات طويلة على مدار اليوم في حضرته، ولا يثبت معهم مؤشره على إذاعة بعينها، بل ينتقل يمينًا ويسارًا ليغوص بهم في أعماق الأثير الذي لم يفقد جاذبيته بالنسبة لهم
فرجاء من قيادتنا الموقره احترام مستمعي الإذاعة واعطائهم بالمعلومات وذلك من خلال الحوارات الإذاعية فهذا حق المستمع

Related posts