فخ الجواسيس

فخ الجواسيس
كتب الإعلامي فهمي سرحان
═════════════
استدعى الموساد الجاسوس محمد صابر والمعروف بالجاسوس النووى وكان هذا لقائهم السادس فى مدينة هونج كونج بالصين فى ديسمبر 2006
وخاصة فى المرة الخامسة التى استدعاه الموساد كانوا قد سألوه عن مفاعل انشاص القديم والجديد والمفتشين الدوليين والمشاكل التى تواجه المفاعلين وعن قدرة تحمل السد العالى لضربة بصاروخ نووى
وفى الوقت الذى كان فيه الإعلام يهاجم مشروع توشكى ويراه بلا فائدة
كان الموساد يجمع عنه المعلومات وتسأل الجاسوس النووى محمد صابر هل قناة توشكى لها استخدامات استراتيجية بحيث يتم تحويل مجرى النيل إليها فى حالة تدمير السد العالى
ولكن اللقاء السادس بين الجاسوس والموساد كان مختلف خاصة أنه جاء بعد الاعلان عن انطلاق المشروع النووى لمصر فقد تم تكليف الجاسوس محمد صابر فى ديسمبر 2006 ببحث الآثار الإشعاعية التى قد تصيب اسرائيل فى حالة تدمير مفاعل انشاص بصاروخ نووى أو قصف جوي
وكلف الموساد الجاسوس مهمة جمع معلومات عن الأجهزة التى تم توريدها إلى هيئة الموارد المائية خلال السنوات الأربع الماضية أى منذ 2002 وكذلك معلومات عن كل العاملين الذين التحقوا بالهيئة خلال هذه السنوات
وطلب الموساد من الجاسوس محمد صابر أن يترك عمله فى الرياض بالسعودية ويعود لمصر ليعود لعمله بهيئة الطاقة الذرية وكلفه الموساد بالمهمة الأكثر تعقيداً والأكثر خطورة وهى اختراق أنظمة الكومبيوتر في هيئة الطاقة الذرية المصرية
وزوده الموساد بجهاز(لاب توب) واسطوانات مدمجة بها برامج الاختراق وفيها شفرة لا يمكن اكتشافها ليستطيع الموساد بعدها اختراق البرناج النووى المصرى ولتزم الخائن بالتعليمات وأنهى عمله بالسعودية وعاد فى فبراير 2007 م إلى مصر
وكان فى استقبال الجاسوس فى مطار القاهرة أجهزة الأمن والمخابرات المصرية ليتم إلقاء القبض على الجاسوس محمد صابر بما لديه من برامج وأوراق وبعد أن تمت مواجهته بالأدلة انهار بالاعتراف بجاسوسيته خاصة وأن أمره كان مكشوف من اللحظة الأولى خاصة أن ميوله للخيانة كانت واضحة قبلها بسنوات
وذلك عندما توجه الجاسوس فى نهاية التسعينات لسفارة اسرائيل ليطلب الحصول على منحة دراسية فى جامعاتها وبرغم تحذير الأجهزة الأمنية له من هذا التصرف وألا يطلب ذلك ثانية إلا أن الجاسوس واصل البحث غن كيفية الخيانة
وبعد إلقاء القبض على الجاسوس محمد صابر ظهر دور الاعلام الصهيونى متمثل فى قناة دريم الفضائية فخرجت الطابور الخامس (منى الشاذلى) تتساءل وتشكك فى أجهزة الأمن المصرية عن القبض على الجاسوس وظلت توجه الأسئلة هل بالفعل هو جاسوس .كيف ذلك.لماذا ؟.؟؟ كما لمعت الجاسوس وائل غنيم
هكذا هو الاعلام الصهيونى الذى يرتدى الزى المصرى يدافع عن الجواسيس ويشكك فى أجهزة الأمن ليظهر للعالم أن هذا يتم القبض عليه تعسفياً أو ذاك يتم القبض عليه وتوجيه اتهامات كاذبة كما عرضت لكم سابقا فى هذا السرد ما فعله الطابور الخامس (ابراهيم عيسى) فى دفاعه عن الجاسوس ايلان جرابيل
وتخيل يا مصرى بعد الإعلان عن انطلاق البرنامج النووى المصرى اختلف الأمر تماما وتسارعت الأحداث والمؤامرات فمن تهديد للأمن القومى المصرى على جميع الأصعدة إلى ضغوط خارجية وداخلية
كل هذا وكنت يا مصرى تشعر بالأمان وتخطط وتحلم لأبنائك ولسنوات قادمة كنت تخرج إلى الشارع وأنت آمن كنت تترك نافذتك مفتوحة وبابك مغلق بلا أقفال متعددة كنت تتأخر لما بعد منتصف اليل وأنت آمن كنت تعيش فى دولة يحميك فيها أب يقوم بدوره فى صمت لتشعر أنت بالأمن
كل ذلك كان يعيشه الشعب المصرى قبل أن يتبنى البعض راية عدم الرضا وبأنه يستحق الأفضل وينشغل فى مقارنات غير عادلة بين دولة وأخرى دون المراعاة بين التعداد السكانى .
ويسلم أذناه لمن يقوده نحو الهلاك وهو الإعلام الماسونى الذى يلعب أقذر دور فى تدمير أى دولة أو زعزعة استقرارها
والحقيقة التى يغفلها الكثير عن الدور القذر الذى يعرضه الاعلام الماسونى تكون بعرض جزء من الصورة وليس الصورة كاملة .سأوضح لك عزيزى المتابع مثال بسيط جدا وبشكل عملى
الاعلام يمك أن يعرض لك هذه الصورة فقط
من فضلك دقق فى الصور جيدا
أو من الممكن أن يعرض لك الاعلام الماسونى هذه الصورة فقط
من نفس الصورة السابقة لكن حسب ما يعرض
ركز جيدا فى الصور
اختلفت تماما توجهاتك أليس كذلك ؟؟؟
ولأنك تعتبر الاعلام هو الأصدق وصاحب مصادر الثقة فلا تفتش وراء الحقيقة
مع أنك لو فتشت وراء الحقيقة ستجد أن حقيقة الصورة هى هكذا
كيف حالك الآن
هذا مثال بسيط عما يفعله الاعلام الماسونى
دقق جيدا فى الصور
فالنصيحة التى نستفيد منها اليوم هى يجب أن ترى الصورة كاملة ولا تترك نفسك للنفوس المريضة وعملاء الماسون من الاعلاميين الذين يدعوا الوطنية وهم فقط ما هم إلا أبواق وأناس آليين يتم تحريكهم بأوامر من سادتهم وسادتهم هم من ينفقوا عليهم وبالطبع لابد أن يكون مقابل التنازل عن الشرف
وهكذا نكون قد انتهينا من الخيط الثانى للمؤامرة
فهل توقفت خيانة الوطن والتآمر عليه عند هذا الحد أم أن هناك المزيد

Related posts