عشرات المظاهرات المطالبه بالعداله للشاب الاسود( مايكل براون )الذي لقي مصرعه علي يد شرطي أبيض في أغسطس الماضي

2014-635531468681970094-197

متابعة / اسراء سعيد

شهدت أنحاء مختلفة فى الولايات المتحدة أمس، لاسيما الجامعات، عشرات المظاهرات المطالبة بالعدالة للشاب الأسود مايكل براون الذى لقى مصرعه على يد شرطى أبيض فى أغسطس الماضى فى مدينة فيرجسون بولاية ميزوري.

ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية لقطات تليفزيونية لتجمع آلاف المحتجين فى أماكن عملهم أو مؤسساتهم التعليمية بمدينة فيرجسون فى إطار حركة «هاندز آب ووك آوت» الاحتجاجية، وأكدت مجموعة «فيرجسون أكشن» التى نظمت هذا التحرك احتجاجا على قرار هيئة المحلفين العليا فى ميزورى بعدم إدانة الشرطى دارين ويلسون الذى أطلق النار على براون أن «المجتمع الأمريكى تعرض للإهانة».

وفى نيويورك، جلس المئات من الشباب فى ساحة «تايمز سكوير» والتزموا دقيقة صمت قبل أن يغادروا رافعين لافتات كتب عليها «القتلة إلى السجن» و»فيرجسون فى كل مكان» و»حياة السود لها قيمة»، بينما جرت احتجاجات مماثلة فى كاليفورنيا وتكساس وجورجيا، وفى واشنطن تجمع عشرات الأشخاص أيضا أمام وزارة العدل الأمريكية.

وعلى صعيد متصل، اقترح الرئيس باراك أوباما خلال اجتماعه فى البيت الأبيض مع ناشطين حقوقيين لمناقشة قضية انعدام الثقة بين قوات الأمن وبعض فئات المجتمع تخصيص أموال لتطوير استخدام عناصر الشرطة كاميرات محمولة فى أثناء عمليات ملاحقة المجرمين.

واقترح أوباما خطة لاستثمار ٢٦٣ مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لتجهيز وتدريب قوات الأمن، ويشمل المبلغ برنامجا بقيمة ٧٥ مليون دولار لتمويل شراء حتى ٥٠ ألف كاميرا محمولة بالتعاون مع السلطات المحلية.

كما دعا الرئيس الأمريكى الكونجرس إلى التعاون معه للتأكد من امتلاك قوات الأمن «الإمكانات الضرورية لتمويل التدريب والتقنيات الضرورية التى يمكنها أن تحسن الثقة بين المجتمعات والشرطة».

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الابيض «لاحظنا أن هذه البرامج كانت مفيدة جدا فى حالات عدة»، لافتا إلى استخدام شرطة بوسطن لمعدات عسكرية خلال اعتداء إبريل ٢٠١٣، حين انفجرت قنبلتان قرب خط وصول ماراثون المدينة.

كما بحث الرئيس الأمريكى مع مسئولين محليين وزعماء روحيين وممثلين لقوى الأمن من مختلف أرجاء البلاد سبل «بناء الثقة» بين الشرطة والمجموعات المحلية.

كما طلب أوباما من وكالة الأمن القومى الأمريكى التوصل إلى نتيجة ملموسة لضمان أن الولايات المتحدة لا تقوم ببناء ما سماه ـ»ثقافة مسلحة» داخل أقسام الشرطة.

من جانبه، قال إيريك هولدر وزير العدل الأمريكى إنه سيصدر توجيهات تستهدف الحد من الفرز العنصرى وفقا للقانون الاتحادى الأمريكي، وذلك استجابة لدعاة الحقوق المدنية.

وأضاف هولدر خلال اجتماعه فى مدينة أتلانتا بولاية جورجيا مع قادة إنقاذ القانون أنه سيعلن المبادئ التوجيهية «فى الأيام القلية المقبلة»، وذلك كجزء من استجابة الرئيس الأمريكى للاحتجاجات فى ميزوري

Related posts