شيماء معلمة اكتشف موهبتها مكتب دعم الابتكار وريادة الأعمال بالأزهر الشريف.

كتبت/ عائشة بدوي.

تبني الأزهر الشريف فكرة إعداد دورات تدريبية تخصصية لتنمية مهارات المعلمين والموجهيين في تخصص التربية الفنية والاقتصاد المنزلي منذ ٢٠١٦ حتي الان، وذلك برعاية فضيلة الأمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مما أدي إلي تنقل مستشار التربية الفنية الأستاذ هشام الرفاعي، مع فريق التدريب الخاص به بالتعاون مع الأستاذ علي فرج، مدير إدارة التدريب بمشيخة الأزهر الشريف إلي مقرات التدريب بمختلف المحافظات، ويكون من ضمن أهداف التدريب اعادة تأهيل المعلمين وصقل مواهبهم وتنشيط الجانب المهاري والمعرفي لديهم، واكتشاف كوادر من المتدربين وصقل قدراتهم التدريبية بالتدريب علي برنامج إعداد المدرب المعتمد لينضم بعد ذلك الي فريق المدربين الاصلي.

وكانت شيماء أنور، معلمة التربية الفنية بمعهد منشية السادات الابتدائي التابع لمنطقة القاهرة الأزهرية أحد المتدربين بالبرنامج التدريبي التخصصي لمعلمي وموجهي التربية الفنية المقام في يوليو ٢٠١٩م ليضمن التدريب خمس معلمين واثنين من الموجهين من كل محافظة من محافظات الجمهورية، وينظم التدريب قطاع المعاهد الأزهرية بدعم من فضيلة الشيخ علي خليل، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.

ليضع هذا التدريب النواه التي ارتكزت عليها موهبة شيماء في مجال الرسم الزيتي مع المدرب أحمد جاب الله، وفي مجال أشغال الجلد الطبيعي مع المدربة عائشة بدوي، وفي مجال رسم البورترية مع المدرب محمد سلام لتعلن بدايتها في تكوين رؤيتها الفنية ودعم أدائها الفني وتطوير ذاتها، وهي تتمني أن تكون في يوما ما مدربة ويتعلم منها الآخرين؛ وترحل عن التدريب وتبدأ مرحلة التجريب في صمت وتطلع علي فيديوهات تعليم مجالات التصوير الزيتي واشغال الجلد الطبيعي لتتقن أساليبهم ومهاراتهم التقنية.

لتجد شيماء محطة اخري لاكتشاف موهبتها التي تبلورت بعد مراحل اجتهاد مع الذات، وهي اعلان مكتب دعم الابتكار وريادة الأعمال لأول مسابقة فنية في مختلف المجالات؛ لتكون المسابقة أول فرصة لتقديم أعمالها الجديدة، وتتفاجئ شيماء بعرض لوحتها بالمعرض الفني الأول للأزهر الشريف، كما تم تكريمها بحفل افتتاح المعرض من قبل فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ علي خليل، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والأستاذ الدكتور بركات حسانين، المشرف العام علي مكتب دعم الابتكار ثم تجد صورها وصور أعمالها تنتشر علي صفحات التواصل الاجتماعي لتنال شهرة بين معلمي التربية الفنية بالأزهر الشريف علي مستوي الجمهورية مما دفعها للثقة بالنفس.

لتعلن بعدها بداية مشوارها الفني وتحترف صناعة الميداليات واللوحات الجلد الطبيعي، ولوحات التصوير الزيتي، ثم يعلن قطاع المعاهد الأزهرية عن فرصة اشتراك المعلمين والطلاب الموهوبين بالعرض الفني بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ٢٠٢٠م لتقدم او لوحتين من الجلد الطبيعي ويتم عرضهم في ركن قطاع المعاهد بجناح الأزهر الشريف في معرض الكتاب، ثم يستعين بها الأستاذ هشام الرفاعي كمدربة بورش العمل للجمهور في مجال الجلد الطبيعي.

ليكون الأزهر الشريف أكبر داعم للأستاذة شيماء ليغير لها مسار حياتها في خلال ست شهور ليفتح لها آفاق جديدة للتفكير والعمل والاجتهاد واثبات الذات، ويتوقع قيادات الأزهر منها ومن جميع المتدربين والمدربين والمعلمين الموهوبين المزيد من المشاركة الفعالة وتنمية الذات وتطوير الأداء الوظيفي والمهاري والمعرفي، كما يتمني قياس أثر أدائهم الفني والمعرفي على طلابهم بالمعاهد وتطوير العملية التعليمية وتكوين خبراتهم في دعم العملية التعليمية ويقاس أثر خبراتهم علي مشاركات طلابهم في المحافل المحلية والدولية التابعة الأزهر الشريف.

وأخيرا يبقي الأزهر منارة الإنسان على الأرض في مختلف نواحي الحياة.

Related posts