همسات النفس

همسات النفس
بقلم : محمد عبد الحميد 
تمر بنا الحياة وتدور بنا الأحداث ويمضى قطار الزمان ويظل الصراع الأبدى بين الأنسان ونفسةوالهوى والشيطان مرافقا لرحلة عمرة ويجد الأنسان نفسة اما راكبا سفينة النجاة مع عبادا فطنوا طلقوا الدنيا وخافوا الفتن فلما علموا انها ليست لأحدا سكنا جعلوها لجة واتخذوا صالح الأعمال فيها سفنا واما ان يكون غارقا مستسلما للنفس والهوى والشيطان وقد تحدث القرأن الكريم عن ذلك قال تعالى” أفرءيت من اتخذ الهة هو’ة واضلة الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصرةغشوة فمن يهدية من بعد الله افلا تذكرون ” سورة الجاثية وقولة تعالى ” فأما من طغى ” 37 ” وأثر الحيوة الدنيا “38” فان الجحيم هى المأوى ” 39″ وأما من خاف مقام ربة ونهى النفس عن الهوى ” 40″ فأن الجنة هى المأوى” سورة النازعات ما اجمل الخوف من الله والقرب منة ومناجاتة . يا من يرى مد البعوض جناحة فى ظلمة الليل البهيم الاليل ويرى ويعرف مناط عروقها فى نحرها والمخ فى تلك العظام النوحل .هذبوا النفوس وتمسكوا بالأخلاق التى دعانا لها رسولنا الكريم قال ” صلى الله علية وسلم ” اقربكم منى مجلسا يوم القيامة احسنكم اخلاقا ” صلاح امرك للاخلاق مرجعة فقوم النفس بالأخلاق تستقم والنفس من خيرها فى خير عافية والنفس من شرها فى مرتع وخم . اللهم اهدنا واصلح احوالنا وتولى امرنا واختم بالصالحات اعمالنا واحسن ختامنا يا رب العالمين .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

Related posts